وقّعت هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية "تنمية"، مذكرة تفاهم مع المركز الدولي للدراسات الاحترافية والتدريبية لتدريب 500 مواطن، وتأهيلهم للعمل في سوق العمل بالقطاعين العام والخاص خلال السنوات الخمس المقبلة.
وتأتي هذه المذكرة استكمالاً لمبادرة "أبشر" التي أطلقتها وزارة شؤون الرئاسة، ودعماً للرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لتعزيز مشاركة الكوادر الوطنية في سوق العمل، وفق رؤية واضحة تؤدي إلى رفع معدل مشاركتهم في القوى العاملة، والتخفيف من معدلات البطالة.
وأبرم الاتفاقية كل من ناصر بطي الشامسي مدير عام هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية "تنمية"، وإبراهيم عبد الله الشحي الرئيس التنفيذي للمركز الدولي للدراسات الاحترافية والتدريبية، وذلك في مقر الهيئة الرئيس بدبي.
واستضافت هيئة تنمية بمقرها الرئيس في دبي، حفل التوقيع الذي يأتي تتويجاً للشراكة الاستراتيجية ضمن مبادرة "أبشر" مع وزارة شؤون الرئاسة، بحضور سعادة ناصر الهاملي الوكيل المساعد لقطاع التنسيق الحكومي بالوزارة.
سوق العمل
وثمّن الهاملي الدور الهام والوطني الذي تقوم به هيئة تنمية بصفتها الجهة الاتحادية التي تعمل على تطوير الموارد البشرية الوطنية، بجانب تأهيل وتدريب الكادر الوطني في سوق العمل، لا سيما القطاع الخاص، الذي يشهد نمواً متنامياً.
وأشاد بدور المركز الدولي للدراسات الاحترافية والتدريبية، الذي أكد من خلال هذه المذكرة أهمية الشراكات مع الجهات المختصة في مجال التوطين لتحقيق رؤية الحكومة الاتحادية في توفير الفرص الوظيفية للمواطنين، مشيراً إلى أن مبادرة "أبشر.. تدريبك علينا"، تعد من المبادرات الوطنية التي تعكس نجاح المبادرة الأم، وهي مبادرة "أبشر"، لا سيما وأنها تحظى بمتابعة حثيثة ومستمرة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.
وقال ناصر بطي الشامسي مدير عام هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية بهذه المذكرة: "إن مهمتنا أن نعمل على تطوير الموارد البشرية الوطنية، من خلال تطوير مهارات الباحثين عن عمل وتأهيلهم لشغل وظائف هامة في القطاعين العام والخاص، من خلال وضع خطة تدريبية شاملة للمرشحين من قاعدة بيانات الهيئة، وتحديد البرامج التدريبية المناسبة لمؤهلاتهم بالتنسيق والتعاون مع العديد من الجهات المتخصصة في هذا المجال"، موضحاً أن هذه المذكرة تمثل خطوة نحو تنسيق الجهود المتكاملة مع المركز الدولي للتدريب وتحت إشراف وزارة شؤون الرئاسة.
وأضاف: "إننا في هيئة تنمية نسعى من خلال هذه المذكرة لتزويد الباحثين عن العمل والمواطنين العاملين بالقطاع الخاص بالدورات التدريبية المتنوعة، والمعتمدة من قبل الجهات المختصة، وفق أعلى المعايير الدولية، وتشمل جميع ميادين العمل".. مشيراً إلى أن هيئة تنمية تحرص دائماً على متابعة ومراقبة المتغيرات في قطاع العمل بالدولة، حيث يعتبر إطلاع الباحثين عن عمل، على حالة السوق، من الأهمية بمكان، لأن الكادر المواطن يعتبر المحرك الرئيس لعجلة التنمية.
حلول مبتكرة
وأكد إبراهيم عبد الله الشحي الرئيس التنفيذي للمركز الدولي للدراسات الاحترافية والتدريبية، أنه بموجب هذه المذكرة الثنائية بين الطرفين، سيعمل المركز على توفير حلول مبتكرة ومبادرات عديدة لتكريس ثقافة التعليم المستمر لدى المرشحين، خلال توفير باقات تدريبية من شأنها أن تساعد على تطوير الكوادر البشرية المؤهلة بالعلم والمعرفة.
وحضر اللقاء من هيئة تنمية كل من نورة البدور مدير مركز التوظيف وتنمية المهارات، ووداد الشملان مدير مركز توجيه وتخطيط المسار الوظيفي، وأحمد الأحمدي مدير المكاتب الفرعية، وفاطمة الهاشمي رئيس وحدة أصحاب العمل، وفهد المعمري رئيس وحدة العلاقات الخارجية، وحضرة من جانب المركز الدولي للدراسات الاحترافية محمد الطنيجي.
دعم
ثمّن إبراهيم عبد الله الشحي الرئيس التنفيذي للمركز الدولي للدراسات الاحترافية والتدريبية الدعم الذي تقدمه هيئة تنمية لاستكمال الجهود من خلال تفعيل دخول المرشحين لنظام التعليم الإلكتروني، والاستفادة منه عبر ثلاث مراحل، الأولى يتقدم من خلالها المتدرب لتحديد مستوى المهارات لديه، استعداداً لدخول الدورة التدريبية، وهي مرحلة انتقالية للمرحلة الثانية، حيث يتم فيها تقييم المتدرب ومدى تفاعله واجتيازه للامتحان المطروح من قبل المركز، وفي المرحلة الثالثة، يتم تحديد الاستفادة المرجوة لكل باحث والقيمة المضافة من التعليم، وذلك من خلال الدخول للمكتبة الإلكترونية، والتي تشمل العديد من المراجع.
