أرست هيئة الطرق والمواصلات عقد صيانة وسائل النقل البحري "الفيري والباص المائي والتاكسي المائي"، على شركة الأحواض الجافة العالمية، لمدة ثلاث سنوات، وذلك بهدف تحقيق الغايات الاستراتيجية للهيئة من خلال تقديم خدمات وصيانة أفضل تُسهم في زيادة أداء الأصول واستدامتها.

وأكد الدكتور يوسف آل علي، المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة في الهيئة، حرص الهيئة المتواصل على فتح قنوات التعاون المشترك مع الجهات الأخرى، سواء من القطاعات الحكومية والخاصة العاملة بالدولة، للدخول في مشاريع وأنشطة متبادلة في مجال تعزيز النقل البحري، لا سيما الأمور المتعلقة بالصيانة بأعلى المستويات، ما تُساعد على تحقيق المنفعة المتبادلة للمحافظة على الأصول الحكومية والعمل المشترك لتحسين الأداء وإدامة الاتصال والتواصل بين الطرفين لتحقيق المصالح المشتركة، مؤكداً أن ترسية العقد مع شركة الأحواض الجافة العالمية جاء بناءً على عراقتها عالمياً في مجال بناء وصيانة السفن وتنفيذ العديد من المشروعات على مستوى العالم.

منفعة متبادلة

وقال آل علي: تتمحور الأهداف المرجوة من التعاون مع شركة الأحواض الجافة، تحقيق المنفعة المتبادلة من خلال رسم إطار وحدود علاقات الشراكة بين الطرفين، والعمل المشترك لتحسين أداء وكفاءة خدمات النقل البحري، فضلاً عن تحقيق غايات الهيئة الاستراتيجية ومنها تشجيع النقل الجماعي من خلال زيادة عدد مستخدمي خدمات النقل العام بالإمارة، والعمل على توفير صيانة ذات كفاءة عالية لتخفيض الأعطال، سواء المتعلقة بالباص والتاكسي المائي، والفيري، الأمر الذي يُسهم في زيادة رضا الجمهور عن الخدمة وبالتالي زيادة إقبالهم على استخدام الوسيلة. وأضاف: كما سيساهم ذلك في خدمة غاية أخرى من الغايات الاستراتيجية للهيئة منها ما يتعلق بالاستدامة المالية وأخرى بالأصول، وذلك من خلال إجراء الصيانة المُثلى بناءً على الخطط الموضوعة المعتمدة من الهيئة، والتي ستُسهم في زيادة إيرادات وسائل النقل البحري بسبب قلة الأعطال.

من جهته، أعرب علي بن تويه السويدي نائب الرئيس للشؤون التجارية وتطوير الأعمال وإدارة المشاريع في شركة الأحواض الجافة العالمية، عن سروره في التعاون مع هيئة الطرق والمواصلات، من خلال العمل في المستقبل على إجراء عمليات صيانة دورية لوسائل النقل البحري كافة التابعة للهيئة،