قال عبد العزيز عبد الله بن درويش، الأمين العام المساعد للمجلس الوطني الاتحادي، «نحمد الله على استقرار الحالة الصحية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بعد تعرض سموه للوعكة الصحية والجلطة التي ألمت بسموه، وإجرائه عملية جراحية»، مشيراً إلى أنه «بقدر ما أحزننا خبر مرض سموه، سعدنا بتخطي سموه هذا الأزمة الصحية، لأن سموه عزيز على قلب كل مواطن ومقيم بالدولة، وندعو الله أن يمنّ عليه بالشفاء وموفور الصحة، وأن يتعافى منها بقدر ما أعطى لشعبه وأبناء وطنه والمقيمين على أرضه من خير ورخاء ورفاهية، ينعم بها جميع من يعيش في هذه البلاد الطيبة، ومهما نقول، فإننا لن نعطيه ونوفيه حقه، لأن سمو كريم وابن كريم، وهو خير خلف لخير سلف».
وأضاف أن «سموه منذ أن تسلم مقاليد الحكم في البلاد ، وهي تشهد معدلات مرتفعة في النمو والتطور في جميع المجالات والقطاعات التي امتدت إليها أيادي سموه البيضاء، وأكبر دليل على ذلك مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة التي غيّرت الكثير من أوجه الحياة والبنية التحتية في إماراتنا الحبيبة التي شهدت تطويراً يكاد يكون يومياً، ولم تمر فترة قصيرة حتى رأينا توزيع آلاف المساكن على المواطنين».
