اختتمت جمعية الصحافيين الإماراتية مشاركتها في برنامج (النوع الاجتماعي والمعالجة الإعلامية لقضايا المرأة العربية) والذي انتهت أعماله في العاصمة البحرينية الأسبوع الماضي واستمر البرنامج لمدة خمسة أيام ونظمه مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث (كوثر).
ناقش البرنامج عبر جلسات متخصصة وأوراق عمل وضع المرأة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وحقوقيا في دول مجلس التعاون الخليجي ودور الإعلام في تمكين المرأة ، وشاركت فيه لولوة ثاني عضوة مجلس إدارة جمعية الصحافيين بالإمارات رئيسة لجنة الأنشطة والفعاليات وموزة مطر مديرة مكتب جريدة الاتحاد بدبي ، بالإضافة إلى وفود من كل من تونس والبحرين والسعودية و عمان والكويت.
وأوضحت لولوة ثاني من خلال ورقة العمل التي قدمتها تحت عنوان ( الإعلام والمشاركة الاقتصادية للمرأة في دولة الإمارات ) أن الإماراتية حظيت بفرصتها في الانضمام لسوق العمل والإنتاج ، بحيث أكد الدستور والتشريع الإماراتي على ضرورة العناية بحقوق المرأة العاملة من حيث إقرار حقها في العمل ، ووجوب رعاية هذا الحق ، بما يؤكد مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بين الرجل والمرأة ، مشيرة إلى أن قانون العمل الاتحادي رقم (8) لسنة 1980 وتعديلاته تضمن نصوصاً وأحكاماً خاصة بالمرأة العاملة مع كفالة الضمانات التي تحافظ على كيانها ، وبذلك تعد المرأة الإماراتية من النساء الأوفر حظا في مجال تمكين المرأة اقتصاديا ليس على المستويين الخليجي والعربي فحسب بل على مستوى العالم ككل ، وقامت في الوقت نفسه باغتنام الفرصة المواتية وولجت سوق العمل بخطوات ثابتة عبر تفعيل دورهن في مجلس سيدات أعمال الإمارات ، ومجالس سيدات الأعمال في كل إمارة مكملاً لدور القيادة الحكيمة ، حيث تنتهج هذه المجالس مجموعة من الخطط والبرامج الهادفة لإبراز الدور الاقتصادي للمرأة ، وتوجيهها التوجيه الصحيح بما يخدم استمرارية مسيرتها.
مصدر إلهام
ولفتت ثاني إلى أن الإماراتيات ينظرن إلى عدد من مواطناتهن الرائدات والقياديات في مجالات التجارة والاقتصاد والإدارة باعتبارهن مصدر إلهام ومحل تقدير رفيع ، وفي مقدمتهن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ( أم الإمارات ).
