أكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة الصحة بدبي، أن دولة الإمارات باتت المكان الأمثل في منطقة الشرق الاوسط لاستضافة المؤتمرات والمعارض، لافتا إلى أن معرض الصحة العربي يعد الثاني على مستوى العالم الشركات العالمية على اختلافها رأت أن المكان المناسب في العالم هو دبي، لذلك تشارك سنويا في مختلف المعارض والأحداث والفعاليات التي تقام على أرض الإمارات بصفة عامة ودبي بصفة خاصة".

وأشار سموه في تصريحات صحافية صباح أمس عقب افتتاحه مؤتمر ومعرض الصحة العربي، بمشاركة 3900 شركة من 64 دولة، و38 جناحا وطنيًا، إلى أن الإمارات تتمتع بسمعة كبيرة على مستوى العالم لما تملكه من مميزات مختلفة منها القدرة الفائقة على تنظيم المؤتمرات والمعارض، معتبرا ذلك صناعة" تحتاج إلى حرفية وإتقان كبير.

وقال سموه: " يوجد اهتمام كبير بالرعاية الصحية في دولة الإمارات على مختلف المستويات والأصعدة، ويتجلى ذلك في استقطاب المعارض العلمية والطبية، ومنها معرض ومؤتمر الصحة العربي أكبر حدث للرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط، والثاني عالميا".

وذكر سموه، أن من بين الفعاليات العالمية الكبرى التي تحتضنها دبي، معرض ومؤتمر الصحة العربي، مشيرا إلى أن الدورة الحالية للحدث هي الـ 30 من عمره، حيث تطور الحدث تطورا كبيرا، فأصبح يضم 3900 شركة ومؤسسة بنسبة زيادة قدرها 15 % عن الدورة الماضية، منوها إلى أن معرض ومؤتمر الصحة العربي بدأ بنحو 38 شركة، والآن اقترب من 4000 شركة.

وكان سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم قد قام بجولة على مختلف قاعات المعرض والتقى مسؤولي الشركات العالمية كما زار جناح كل من وزارة الصحة وهيئة الصحة بدبي ومدينة دبي الطبية وتوقف مطولاً عندها حيث استمع إلى شرح من المسؤولين عن المشاريع المعتزم إطلاقها خلال السنوات القادمة للارتقاء بالخدمات التشخيصية العلاجية والوصول بها إلى مصاف الدول المتقدمة.

وقد تم هذا العام إضافة قاعة "زعبيل 4" الجديدة لصالات العرض نظرا لارتفاع عدد الشركات التي تستوعب 400 عارض جديد؛ وبذلك يصل إجمالي عدد الشركات العارضة إلى 3900 شركة من 64 دولة، و38 جناحا وطنيًا، تستعرض منتجاتها وخدماتها على أكثر من 65677 مترًا مربعًا من مساحة المعرض.

عارضون دوليون

ويضم الجناح الصيني 510 عارضين صينيين مقارنةً بـ 420 عارضًا في العام الماضي. أما الجناح الأميركي، فيضم أكثر من 215 شركة (أي بعدد عارضين أعلى بنسبة 12% عن عام 2013)؛ وهو ما يمثل بذلك أضخم تجمع لشركات أميركية في إطار معرض ومؤتمر الصحة العربي في المشاركة الأميركية للعام العشرين على التوالي.

وقالت الدكتورة مها بركات، مدير عام هيئة الصحة بأبوظبي، إن أحدث المبادئ التوجيهية المتعلقة بمرض السكري في منطقة الشرق الأوسط ، أن الإحصاءات التي تتناول أعلى ١٠ دول من حيث الأرقام المطلقة للأشخاص نجد أن في مصر وحدها هناك 7.5 ملايين مريض بالسكري. ومع ذلك، إذا نظرنا إلى انتشار مرض السكري كنسبة مئوية من تعداد السكان، فسنجد عندئذٍ أن الكويت والسعودية وقطر والبحرين تندرج ضمن قائمة أعلى 10 دول.

وقالت إن دولة الإمارات لم تعد ضمن قائمة أعلى 10 دول من حيث نصيب الفرد، وأصبح ترتيبها العالمي الآن رقم 15، حسب آخر التقديرات الصادرة عن الاتحاد الدولي للسكري".

تقارير

قال سايمون بيج، العضو المنتدب للشركة المنظمة للحدث يكمن معرض ومؤتمر الصحة العربي في صميم مجال الرعاية الصحية في المنطقة، ولسبب وجيه جدًا. ففي ظل التوسعات التي شهدها سوق الرعاية الصحية في الإمارات وحدها بنحو 100% في العام الماضي، وظهور تقارير في الآونة الأخيرة تشير إلى أن الرعاية الصحية في طريقها لتصبح صناعة يصل حجم استثماراتها إلى 4 مليارات درهم إماراتي بحلول عام 2018