أعلن مركز محمد بن راشد لإعداد القادة عن إطلاق الدورة الثالثة من برنامج القيادات الحكومية، وهو احد البرامج القيادية المتكاملة في مركز محمد بن راشد لإعداد القادة، والذي صمم خصيصاً لتطوير مهارات القياديين من مديري الإدارات بحكومة دبي. ويقوم البرنامج على إعداد خطة تطوير متكاملة بما يتناسب مع الاحتياجات المستقبلية للدوائر الحكومية.
نهج جديد
وفي حديثه مع المنتسبين في حدث إطلاق الدورة الثالثة من البرنامج والبالغ عددهم 38 مدير إدارة من مختلف القطاعات في دوائر حكومة دبي، حث معالي محمد ابراهيم الشيباني، مدير عام ديوان سمو حاكم دبي، المنتسبين على اتباع نهج جديد في مواجهة التحديات تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة التي تنظر إلى التحديات كعتبات في سلم النجاح، كلما كثرت ازداد ارتفاع السلم وبالتالي حجم الإنجازات.
وقدّم معاليه للمنتسبين مثالاً حيّاً حول التحديات التي قد تواجههم وكيفية التعامل معها، مشيراً إلى تجربة دبي مع منافسة استضافة معرض اكسبو 2020 مؤخراً حيث كانت المشاركة الأولى من نوعها في المنطقة. وأسهب معاليه "بدأنا في الطريق الصحيح الذي أثبت أن لا شيء مستحيلا، حيث تبنينا المعرفة التي اقتبسناها عن قيادتنا الرشيدة والتي تقضي بأن "مع الإرادة والتصميم لا شيء مستحيلا.".
وأضاف معاليه: "بالإصرار يصل الإنسان لمبتغاه، وما يجب أن نتعلمه من هذه التجربة هو أن الطموح للامتياز هو ما سيوصلك إلى القمة لأنك ستبذل أقصى مجهود ممكن لتحقق الامتياز في كل خطوة تخطوها.".
صنع القيادات
ورحبت أمل محمد بن عدي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي بالمنتسبين وهنأتهم على الانضمام لصفوف مركز محمد بن راشد لإعداد القادة الصرح الذي يحمل الرؤية العظيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، في صنع وإعداد اجيال من القيادات المؤهلة والمتمكنة والقادرة على الإسهام الفعلي والحقيقي في مسيرة تحديث وتطوير إماراتنا الحبيبة.
أفضل الممارسات
وقالت ابن عدي إن برنامج القيادات الحكومية يعدّ أحد برامج مركز محمد بن راشد لإعداد القادة وهو يساعد مديري الإدارات على الإلمام بأفضل الممارسات العالمية في مجال القيادة والإدارة مما يؤهلهم لتلبية متطلبات خطة دبي الاستراتيجية و"الأجندة الوطنية" لدولة الإمارات خلال الأعوام السبعة القادمة وصولا لرؤية الإمارات 2021 وأضافت: "نعمل بجدّ ليكون هذا البرنامج منصة لإعداد نخبة من القادة الإماراتيين المبدعين القادرين على الارتقاء بدبي والإمارات إلى مصاف أبرز أمم العالم.".
وأشارت ابن عدّي إلى أن أهداف البرنامج تتمثل في تعزيز المهارات الحاليّة للمنتسبين ومساعدتهم للانتقال إلى المستوى الإداري التالي بنجاح، والتعرّف على أحدث الممارسات العالميّة في الإدارة العامّة لقيادة القطاع العام وإدارته بشكلٍ فعّال، ومساعدة المنتسبين على تطوير قدراتهم القياديّة في مجال إدارة المواهب وتنميتها والحفاظ عليها.
ونوّهت ابن عدي إلى أن البرنامج يعزز التواصل بين منتسبي البرنامج ويسهم في دعم النقل المعرفي بينهم عبر جميع مؤسسات حكومة دبي ويمكّن المنتسبين من قيادة فرق عمل واتخاذ القرارات الاستراتيجيّة من خلال اتّباع منهجيّة شاملة في حل المشاكل، ووضع الاستراتيجيّات والإشراف على تنفيذها.
ويرتكز برنامج القيادات الحكومية على عدّة وسائل للتدريب بما فيها النظرية والتطبيقية، والإرشاد والتطوير الشخصي، ومنتديات التعارف واستضافة متحدثين عالميين ومحليين وعمليات التقييم والتطوير ومراجعة الكتب والزيارات الميدانية. كما تشمل المحاور التدريبية للبرنامج محاور مختلفة والتي تقدمها أفضل الجامعات ومؤسسات التدريب الأكاديمية على مستوى العالم.

