نظمت هيئة الإمارات للهوية ملتقاها الأول للتطبيقات الخضراء وذلك في إطار حرصها على الالتزام بمسؤولياتها المجتمعية وتبني مبادرات الاستدامة البيئية التي تتضمن الحد من الآثار البيئية لعملياتها وأنشطتها الخدمية وتحويل جميع عملياتها ومنشآتها ومبانيها بحيث تلبي المعايير العالمية وتكون جميعها "مباني وعمليات خضراء" .
ويهدف الملتقى إلى نشر التوعية بأهمية تطبيق معايير الاستدامة والطاقة الخضراء في حياتنا اليومية والمهنية والحرص على تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة بما يساهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.
وناقش الملتقى خمس أوراق عمل ضمن ثلاثة محاور تناول الأول التعامل مع آثار التغير المناخي عبر خفض الانبعاثات الكربونية وتشجيع الزراعة العضوية والحفاظ على التنوع البيولوجي ودار الثاني حول ترشيد الاستهلاك واتباع نمط حياة خضراء بما في ذلك الحد من استهلاك المياه والكهرباء وتطوير مشاريع إعادة تدوير المخلفات ورفع الوعي البيئي للأفراد في حين تناول المحور الثالث التقنيات الخضراء ومن بينها تقنيات التقاط وتخزين الكربون وتكنولوجيا تحويل النفايات إلى طاقة.
وألقى مصبح المسماري المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المؤسسية والمساندة كلمة افتتاح المؤتمر نيابة عن الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية واستهلها بالتضرع إلى الله العلي القدير أن يمن على راعي البيئة الأول في الإمارات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بالشفاء العاجل وأن يمتعه بموفور الصحة والعافية والعمر المديد ليظل ذخراً وسنداً للإمارات وشعبها وكل من يعيش على أرضها وحامياً لسلامة بيئتها واستدامتها.
وأشاد المسماري بنهج القيادة الحكيمة والحكومة الرشيدة للدولة التي أولت عناية كبيرة لحماية البيئة الطبيعية في البر والبحر والجو وسبقت الكثير من دول العالم في إصدار القوانين التي تحمي الطبيعة وتحافظ على البيئة وتسعى إلى صيانتها من العبث والأذى.