قال طارق الجناحي نائب المدير التنفيذي لمركز دبي للإحصاء بالوكالة: الحمد لله أولا وأخيرا، لا نلجأ في هذه الأوقات إلا لله ونسأله -عز وجل- بأن يديم ثوب الصحة والعافية على سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأن يحفظه من كل سوء ومكروه، ويديمه ذخرا للبلاد وللشعب.

دعاء

وأضاف: مجالسنا، خطوط هواتفنا وحساباتنا في مواقع التواصل الاجتماعي وما نخفيه في نفوسنا لم تعد تستوعب الحديث عن أي شيء سوى الدعاء لسموه، حفظه الله، رجل يسير على خطى المغفور له بإذن الله والده الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه، ذو أياد بيضاء على كل بقعة من بقاع الأرض، مبادر للخير، رهن حياته في خدمة دينه ووطنه وشعبه وكل محتاج، فليس بغريب ما شهدنا ولمسناه من دعاء صادق من القلب، يدعو له الصغير والكبير، الإماراتي وغير الإماراتي، مشهد مهيب يرسخ مكانة هذا الرجل في القلوب، وعمق انجازاته التي جعلت من حب الناس له كحب الأب الوالد صاحب الفضل الكبير بعد فضل الله على أبنائه، الكل يدعو ويتبادل السؤال مع من لديه معلومات للاطمئنان على صحة الوالد القائد، حتى مواقع التواصل الاجتماعي لم يكن لها من حديث سوى الدعاء له اطال الله بعمره.

مشهد

وأشار إلى انه مشهد مهيب بالفعل، والتفاف لا يعرفه إلا الشخصيات الفذة عبر التاريخ، وهو مشهد ليس بالجديد على أبناء الإمارات وحكامهم الذين يعرف العالم اجمع انهم متوحدون على حب الوطن شعبا وحكومة، وكلمة "البيت متوحد" تتكرس يوميا وتؤكد للعالم ان هذا الوطن بيت واحد شعبا وحكاما، متوجها بالشكر والحمد لله تعالى على حفظه لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان وتجاوزه الوعكة الصحية التي ألمت به، سائلا المولى العظيم رب العرش العظيم أن يشفيه وأن يديم عليه ثوب الصحة والعافية، وأن لا يسمع احد الا الاخبار السارة التي طالما سمعوها عن صاحب السمو ولا شيء سواها.