أعلنت السفارة البريطانية في أبو ظبي أمس، أن موقع الوثائق الإلكترونية الجديدة البديلة عن التأشيرة التقليدية لزيارة المملكة المتحدة عبر الإنترنت أصدرت منذ بدء النظام في مطلع شهر يناير الجاري 1948 وثيقة إلكترونية لمواطني دولة الإمارات العربية، التي تمنحهم زيارة بريطانيا لمدة ستة أشهر من دون الحاجة إلى إصدار التأشيرة التقليدية التي تلصق داخل جواز السفر.

وأضافت السفارة "منذ الأول من شهر يناير، تم تقديم أكثر من 5000 طلب عبر النظام الإلكتروني للإعفاء من التأشيرة، حيث يسمح هذا الطلب الإلكتروني لحاملي جوازات السفر الإماراتية، أو القطرية أو العمانية بالسفر إلى المملكة المتحدة من دون الحاجة إلى تأشيرة.

وقالت السفارة إن الموقع استقبل طلبات إلكترونية أخرى للحصول على التأشيرة الجديدة عبر النظام الإلكتروني من دولة قطر بواقع 2184 تأشيرة، وسلطنة عمان بواقع 1369 وثيقة.

وذكرت السفارة أن النظام الجديد حظي بقبول كبير من قبل مواطني الدولة، ودول التعاون لسهولته وسرعة إنجازه، حيث لم يعد مطلوباً الحصول على بصمات المسافرين أو دفع رسوم للتأشيرة قبل السفر إلى المملكة المتحدة، مؤكدة أنه تم إنهاء إجراءات طلباتهم عبر النظام الإلكتروني، للإعفاء من التأشيرة، إلا أن بعض الأشخاص ليسوا على دراية كافية بكيفية ملء الوثيقة بشكل دقيق ليطابق بيانات الشخص، كما هي مدونه على جواز السفر.

ويجب عند القيام بملء بيانات الطلب عبر النظام الإلكتروني للإعفاء من التأشيرة، على المسافر أن يقوم بإدخال اسمه تماماً كما هو مكتوب في جواز السفر، ويجب أن يشمل ذلك كافة الأسماء، ويجب أن تكون تهجئة الأسماء متطابقة مع تهجئتها في جواز السفر.

كما يجب أيضاً أن يذكر في الطلب المقدم عبر النظام الإلكتروني للإعفاء من التأشيرة رحلة الطيران التي سيتم السفر عليها، ووقت إقلاعها، واليوم الذي ستقلع فيه. ولا يصلح الطلب المقدم عبر النظام الإلكتروني للاستغناء عن التأشيرة إلا للسفر على متن تلك الرحلة، وليس من الممكن استخدام الطلب المقدم عبر النظام الإلكتروني للاستغناء عن التأشيرة للسفر في موعد لاحق، وإذا احتاج شخص ما إلى تغيير تفاصيل سفره، فإن عليه أن يتقدم بطلب جديد عبر النظام الإلكتروني للإعفاء من التأشيرة، ويجب أن يقوم بذلك قبل 48 ساعة على الأقل من ميعاد سفره.

سهولة

وقال دومينيك جيرمي السفير البريطاني لدى الدولة: "يسعدنا رؤية الكثير من الإماراتيين قد سافروا بالفعل إلى المملكة المتحدة عبر استخدام الوثيقة الإلكترونية للإعفاء من التأشيرة وحيث إننا نقترب من فصل الربيع والصيف، فإنني أتطلع لمتابعة المزيد من المواطنين للاستفادة من النظام الإلكتروني للإعفاء من التأشيرة. وحتى يتثنى للنظام الإلكتروني للإعفاء من التأشيرة العمل بكفاءة، وبديلاً لتأشيرة الزيارة، أنه من الضروري ملء الوثيقة بدقة لضمان رحلة أكثر سهولة ومن دون عناء إلى المملكة المتحدة".

أما بالنسبة للمواطنين الراغبين في دخول المملكة المتحدة عدة مرات أو الذين يسافرون بشكل مفاجئ. ينصح لهم أن يتقدموا للحصول على تأشيرة متعددة أو تأشيرة صالحة لفترة طويلة، حيث إن هذه التأشيرة تتيح لمواطني الدولة زيارة بريطانيا لمدة أقصاها 10 سنوات، ويمكنهم البقاء والدراسة عند الحصول على تأشيرة لفترة طويلة، حيث إن الوثيقة الإلكترونية لا تشمل تلك الفئات.

سعادة

وعبر مات هيث، المدير الإقليمي لقسم التأشيرات والهجرة البريطانية عن سعادته بالإقبال الكبير من قبل مواطني الدولة على النظام الإلكتروني للإعفاء من التأشيرة، وما حظي به من اهتمام، وقال "لضمان تمتع المسافرين برحلة سلسة، فإننا ندعوهم إلى مراجعة وثيقتهم الإلكترونية للإعفاء من التأشيرة مع تلك البيانات المدونة في جوازات سفرهم بمجرد الانتهاء من ملء الوثيقة، فإذا كان الاسم المذكور بالطلب المقدم عبر النظام الإلكتروني للإعفاء من التأشيرة لا يتطابق تماماً مع الاسم المكتوب بجواز السفر، أو إذا حاول المسافر السفر على رحلة طيران مختلفة، فإنه قد لا يتمكن من السفر إلى المملكة المتحدة، وإذا اكتشف وجود خطأ، فمن السهل تداركه، وعليه أن يقوم بملء بيانات طلب إلكتروني جديد للإعفاء من التأشيرة.

وأضاف "أما بالنسبة لأولئك الذين يسافرون كثيراً، أو يغيرون خطط سفرهم قبل ميعادها بوقت قصير أو بشكل منتظم، فالأفضل لهم أن يتقدموا بطلب للحصول على تأشيرة زيارة متعددة الرحلات أو تأشيرة ذات مدة أطول، وليس طلباً عبر النظام الإلكتروني للإعفاء من التأشيرة.