قررت هيئة اختيار الفائزين بجائزة مؤسسة الإمارات الصحية لعام 2014 منح الجائزة لمعهد بحوث الصحة في كوستاريكا، وقيمتها 20 ألف دولار أميركي، تمنح للفائز بعد مصادقة المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية، حيث تمنح الجائزة لشخص أو مؤسسة منظمة صحية غير حكومية لقاء ما يقدم من مساهمات جليلة في مجال التنمية الصحية.
جاء ذلك على هامش اجتماعات الدورة الـ 134 للمجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية، والتي اختتمت يوم السبت الماضي في جنيف بمشاركة وفد رسمي ممثل للدولة.
وقد عقدت هيئة اختيار الفائزين بجائزة مؤسسة الإمارات العربية المتحدة للصحة اجتماعاً في 21 يناير الجاري، برئاسة جين هالتون (استراليا) رئيسة المجلس التنفيذي، فيما كان عضوا الهيئة الآخران اللذان حضرا الاجتماع هما الدكتور زياد أحمد ميمش، عضو المجلس التنفيذي عن المملكة العربية السعودية، والدكتور محمد سالم العلامة، ممثلاً لمؤسس الجائزة، ودرس أعضاء الهيئة السير الذاتية للمرشحين الستة وخلفياتهم، فضلاً عن التعليقات التقنية التي أبداها مدير الجائزة على الترشيحات، وقررت الهيئة بالإجماع، في ضوء النظام الأساسي والمبادئ التوجيهية التي تحكم منح الجائزة، أن تقترح على المجلس التنفيذي منح جائزة مؤسسة الإمارات العربية المتحدة للصحة لعام 2014 لمعهد بحوث الصحة كوستاريكا وقيمتها 20 ألف دولار أميركي، ولدى مصادقة المجلس التنفيذي على منح هذه الجائزة، فسيحصل الفائز على المبلغ.
والمعهد الوطني لبحوث الصحة التابع لجامعة كوستاريكا ملحق بكليات الصيدلة والطب والميكروبيولوجي وعلم الأسنان وأمراضها في جامعة كوستاريكا، ومهمته هي المساعدة على تعزيز الصحة البشرية والحفاظ عليها عبر البحث العلمي والتعليم والتوعية ضمن إطار شامل وأخلاقي.
وقد أنشئ المعهد عام 1975 كوحدة أكاديمية متعددة التخصصات مكرسة للبحث العلمي في ميادين الشيخوخة الفردية والجماعية والأمراض الوراثية والمعدية والكشف المبكر عن سرطان المعدة الشديد الانتشار في كوستاريكا والأضرار السامة للجينات الناجمة عن التعرض المهني لمبيدات الهوام، وحقق انخفاضاً ملحوظاً في معدل وفيات الرضع بفضل اكتشافه لبلازميدة لسلالات مقاومة الشيغيلة الزُّحارِيّة للأمبيسيلين وانتقالها إلى الإشريكية القولونية وإنشائه بنوك الحليب في المناطق الحضرية والريفية، وصمم أيضاً مبادارت للاتصال الاستراتيجي من أجل تحسين العادات الغذائية لدى سكان كوستاريكا.
وقد حصل على جائزة مؤسسة الإمارات للصحة منذ إنشائها عام 1995 وحتى عام 2011 نحو 34 فائزا ما بين شخص ومؤسسة ومنظمة غير حكومية، وقد حصل على الجائزة بصفة منفردة 6 أشخاص ومؤسسة صحية واحدة، فيما تم تقاسم الجائزة بين 28 شخصية ومؤسسة حول العالم خلال دوراتها الـ 19.