أكد ضرار بالهول المدير العام لمؤسسة وطني الإمارات، أهمية التفكير الإيجابي وطرق اعتماده منهجاً في الحياة، لما له من أثر عظيم في نفس الإنسان وعلاقته بالآخرين، إضافة إلى تنامي قدرته على العطاء والإبداع، وتحقيق أهدافه وطموحاته، وذلك خلال محاضرة ألقاها أخيراً تحت عنوان "إيجابيتي" في مدرسة المعالي النموذجية للتعليم الأساسي للبنات بمدينة العين، التي ترجم فيها تبني "وطني الإمارات" للقيم والمبادئ الإيجابية.
وقال الفلاسي:" ليس من الصعب غرس الأفكار السليمة والإيجابية في عقولنا والابتعاد عن السلبية منها، فالأمر مرتبط بإرادتنا، وتعويد أنفسنا على هذا النمط من التفكير لمدة زمنية معينة لا تتجاوز الأسبوع، وهو ما يسمى الحمية الذهنية، تمام كما هو الحال عند اعتماد الإنسان نظاماً غذائياً معيناً، للحفاظ على سلامة ورشاقة جسده، في النهاية يحصل على نتيجة جيدة".
وفي عرضه لمجموعة من الخطابات الإيجابية التي على الإنسان توجيهها لذاته أثناء الحمية الذهنية، وحصر نطاق تفكيره ضمنها، أشار الفلاسي إلى "تجنب الاحتفاظ بأي مشاعر وخواطر سلبية، وإصدار الأحكام المسبقة على النفس والآخرين، والأهم الثقة بالنفس، مع عدم الجنوح للمثالية، فهذا يجعل المرء يركز على ما ينقصه، وينسى مكامن قوته وقدراته".
وقال:" في دولتنا الحبيبة هناك الكثير من مقومات ومحفزات التفكير الإيجابي، والأمثلة الحية والبراقة، فصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، ملك الطاقة الإيجابية". وأضاف:" لقد جاء في كتاب سموه "ومضات من فكر" أن الطاقة الإيجابية تحول المستحيل إلى مجرد كلمة ووجهة نظر، فالتفاؤل يساعدنا على التغلب على التحديات كافة".
وفي نهاية المحاضرة حث الفلاسي الطالبات على رؤية الجوانب الجميلة في حياتهن، وتقدير عطاء وخير الدولة، والعمل الجاد نحو بناء ذواتهن، كونه نوعاً من رد الجميل للوطن.
