قال مواطنون في أبوظبي إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، هو الوالد والقائد والمعلم، متضرعين إلى المولى عز وجل أن يمتع سموه بموفور الصحة والعافية، وأن يشفيه شفاء لا يغادر سقماً.

وأكدوا أن الإمارات أضحت تحت قيادة سموه نموذجاً متفرداً للازهار والتطور في شتى مجالات الحياة، كما تواصل بتوجيهات سموه وسواعد أبنائها مسيرة التنمية التي تزخر بها على مختلف الأصعدة، مؤكدين أن جموع الشعوب العربية والإسلامية وكافة دول العالم تتمنى أن يتمتع سموه بموفور الصحة والعافية، حيث يعد رمزاً للعطاء الإنساني الذي شمل المحتاجين والمعوزين في شتى بقاع الأرض.

وقال راشد الهاجري رئيس قسم الإعلام في مؤسسة زايد للرعاية الإنسانية إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، هو القائد والوالد والمعلم، مؤكداً أن جميع أبناء الدولة وكافة المقيمين على أرض هذا الوطن المعطاء يتضرعون إلى المولى عز وجل أن يمتع سموه بموفور الصحة والعافية وأن يعينه على تجاوز الوعكة الصحية التي تعرض لها مؤخراً.

وأشار إلى أن الإمارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، تسير بخطوات ثابتة نحو التقدير والازدهار في كافة المجالات، كما ينعم أبناؤها وبفضل التوجيهات والمتابعة الحثيثة من سموه، بكافة أوجه الرعاية والحياة الكريمة، فسموه دوماً يسعى إلى تلبية كافة احتياجاتهم وتحفيزهم وتشجيعهم على تنمية مهاراتهم وخبراتهم من أجل أداء دورهم في تعزيز مسيرة التنمية التي تزخر بها الدولة على مختلف الأصعدة.

وقال إن الشعوب العربية كافة وكذلك العالمية تتمنى أن يتمتع سموه بوافر الصحة والعافية وأن يتجاوز الوعكة الصحية التي ألمت به، فسموه أياديه البيضاء شملت المعوزين والمحتاجين في مختلف بقاع الأرض، كما يحرص سموه باستمرار على مد يد العون إلى كافة الدول التي تتعرض لكوارث أو ظروف استثنائية ويكون على الدوام من أوائل المبادرين بإعطاء التوجيهات لتقديم المساعدات اللازمة لها.

صحة وعافية

وقال سالم جمعان، موظف في وزارة العمل، إننا نتضرع إلى المولى عز وجل أن يمتع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بالصحة والعافية، وأن يعينه على تجاوز الوعكة الصحية التي ألمت بسموه، مؤكداً جميع أبناء الدولة يعتبرون سموه الوالد والقائد والمعلم، حيث يحرص دوماً على الاقتراب من أبناء وطنه والاستماع إلى مطالبهم وتلبية كافة احتياجاتهم بما يسهم في توفير كافة مقومات الحياة الكريمة لهم.

وأوضح أن دولة الإمارات بقيادة سموه أضحت نموذجاً متفرداً للتقدم والازدهار ويشار لها بالبنان في كافة المحافل الدولية، مشيراً إلى أنه الدولة بقيادة سموه، وبسواعد أبنائها حققت قفزات متتالية على مختلف الأصعدة وأصبحت تحظى بمكانة مرموقة على الصعيد العالمي.

وأشار إلى كافة الشعوب العربية وكذلك مختلف دول العالم تتضرع إلى المولى عز وجل أن يمتع سموه بالشفاء العاجل ويعينه على تجاوز الوعكة الصحية التي ألمت به، فسموه يعد نموذجاً متفرداً للعطاء في شتى بقاع الأرض، وأيادي سموه البيضاء امتدت لتشمل المحتاجين والمعوزين في مختلف دول العالم، مبادرات سموه الإنسانية لا تتوقف، وتسهم دوماً في التخفيف من معاناة الشعوب.

شفاء عاجل

وتمنى الدكتور سعيد عبد الله في مركز الفحص بأبوظبي أن يتم الله نعمته على صاحب السمو رئيس الدولة، وأن يمن عليه بالشفاء العاجل، شفاء لا يترك سقماً، وقال إن شعب الامارات يلهج بالدعاء لسموه بتمام الصحة والعافية.

وتضرع عمر الجابري إلى الله تعالى بالدعاء المأثور "اللهم اشفه شفاء ليس بعده سقماً أبداً، اللهم خذ بيده، اللهم احرسه بعينك التي لا تنام، اللهم اكفه بركنك الذي لا يرام، واحفظه بعزك الذي لا يضام، اللهم يا مفرج الكرب يا مجيب دعوة المضطرين اللهم البسه ثوب الصحة والعافية عاجلاً غير آجل يا أرحم الراحمين.

ودعت الدكتور سلوى الحوسني من المركز الوطني للتأهيل أن يمن الله عز وجل على صاحب السمو رئيس الدولة بالشفاء العاجل وبطول العمر وقالت: اللهم اذهب البأس رب الناس اشف سموه وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما اذهب البأس رب الناس بيدك الشفاء لا كاشف له إلا أنت يا رب العالمين آمين إني أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل أن تشفي سموه وتمده بالصحة والعافية لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك إنك على كل شيء قدير.

وقالت الدكتورة أحلام الحوسني رئيسة قسم التسجيل والترخيص في المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يحظى بمنزلة الأب في نفس كل مواطن فهو عز الامارات وفخرها وهو باني أمجادنا وراعيها وندعو الله العلي القدير أن يمن على سموه بالشفاء العاجل وأن يمنحه الصحة وطول العمر.

وقال علي حسن المنصوري إن العالم بأسره يدعو لصاحب السمو رئيس الدولة بالشفاء العاجل، وأن يمن الله على سموه بموفور الصحة وطول العمر، فهو من طالت أياديه البيضاء جميع دول العالم، ومسحت دموع الفقراء والمساكين والمعوزين في أرجاء الأرض فكل هؤلاء يدعون له بالصحة وطول العمر.