أكد مسؤولون ورجال أعمال الأهمية الكبيرة لتصدر الإمارات مؤشرات الثقة في الحكومة والاقتصاد على مستوى العالم، مشددين على أن السياسة الحكيمة والاستراتيجيات الواضحة للدولة واستمرارها بقوة في تنفيذ المشاريع هي التي دفعت إلى تبوؤ الإمارات هذه المكانة العالمية الفريدة.

ونوهوا إلى أن تزايد الثقة في أداء الحكومة والاقتصاد يمثل عاملاً قوياً لجذب استثمارات جديدة وتحقيق مزيد من الانتعاش الاقتصادي وتسجيل درجات مرتفعة من النمو الاقتصادي.

وتفصيلاً، أكد خلفان الكعبي نائب رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي الأهمية الكبيرة لمؤشر أدلمان الائتماني، لافتاً إلى أن نتائجه عبرت بواقعية عن الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية على مدار السنوات للتميز والتفوق في تنفيذ استراتيجياتها وخططها الرامية إلى تحقيق نقلة نوعية للاقتصاد واكتساب رضا الشركات والعملاء والمواطنين والمقيمين.

ونوه إلى المعالجة الحكيمة لقيادة الدولة للمشكلات والأزمات المالية التي واجهت العالم وتأثرت بها الإمارات، مشيراً إلى أن الدور المتميز للحكومة في معالجة الأزمة المالية العالمية 2008 كان قوياً للغاية وحافظ على تماسك الاقتصاد الوطني لكي يعبر الأزمة بثقة ونجاح وهو ما حدث.

وقال: إن الاقتصاد الإماراتي أصبح مضرب المثل في العالم بسبب تنوع مصادره وتميز استراتيجياته ومشاريعه المتعددة، وضخه لوظائف كثيرة على مدار العام.

ثقة كبيرة

وأشار أحمد المزروعي رئيس جمعية المقاولين في أبوظبي إلى الثقة الكبيرة التي حصلت عليها الحكومة الاتحادية والحكومات الاتحادية من شركائها الرئيسيين في القطاع الخاص وبصفة خاصة من شركات المقاولات، حيث إن جميع الشركات بلا استثناء حصلت على مستحقاتها المالية الكاملة في ظل أحلك الأوقات التي مرت بها الدولة خلال سنوات الأزمة المالية، موضحاً أن الدولة ضاعفت من حجم إنفاقها على مشاريع البنية التحتية وضمنت للقطاع الخاص وشركاته العمل والاستمرار وهو ما انعكس على الاقتصاد، حيث نما بشكل جيد خلال سنوات الأزمة وتأهب لانطلاقته القوية الحالية.

ولفت حمد العوضي العضو السابق لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي إلى أهمية مؤشرات الثقة في حكومة واقتصاد أي دولة، منوهاً أن صدور تقارير دولية من مؤسسات محايدة حول ارتفاع مؤشرات الثقة في اقتصاد الإمارات وحكوماتها يتناغم مع الواقع الذي يعيشه المواطنون والمقيمون في الإمارات، حيث إن المواطنين هم أسعد شعب في العالم وحباه الله بحكومة مخلصة تعمل لتحقيق الرفاهية له ليل نهار وتقدم له خدمات متميزة سهلت حياته المعيشية بشكل كبير.

وقال: إن السياسات والاستراتيجيات الواضحة للحكومة الاتحادية والحكومات المحلية كانت عاملاً قوياً في تزايد الثقة في الاقتصاد من جانب القطاع الخاص بصفة خاصة، حيث إن صدور مؤشرات قوية من الحكومة على ضخ استثمارات كبيرة وتطويرها للقوانين القائمة دليل قوي على رغبة الحكومة في الإصلاح والتغيير مما يؤدي إلى جذب استثمارات جديدة وينتعش الاقتصاد بصورة أكبر.

قوة وتعافٍ

وقال عمير الظاهري عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي: إن مؤشرات الثقة الجديدة في الحكومة والاقتصاد دليل على قوة تعافي الدولة من تداعيات الأزمة المالية وتؤكد كل الشواهد أن الدولة تجاوزت هذه التداعيات وانطلقت نحو الازدهار القوي وها هي تفوز بتنظيم أكبر دورة في العالم للمعارض إكسبو