أشاد مديرو الدوائر الحكومية والمحلية والفعاليات في أم القيوين بحصول الإمارات على المركزين الأوليين في الثقة بالحكومة، وكذلك الثقة بالاقتصاد، مبينين أن الإمارات حققت قفزة كبيرة بين جميع دول العالم في مجال التنافسية، بتحقيقها المركز الأول عالمياً في مجال الأداء الاقتصادي، وذلك من خلال تعافيها المبكر من الأزمة التي عصفت باقتصادات دول العالم، بفضل السياسة الحكيمة والرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

وأكدوا أن توجيهات القيادة الرشيدة حققت إنجازات عملاقة في مختلف المجالات الاقتصادية والعمرانية والحضارية والإنسانية والأمنية، وجعلت الإمارات في مصاف أرقى دول العالم المتقدم، إضافة إلى السياسة الخارجية التي انتهجتها الإمارات، وهي سياسة تآخٍ وسلام ومحبة، من أجل نشر السلام العالمي في كل أرجاء المعمورة، لافتين إلى أن الحكومة الاتحادية، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، استطاعت أن تضع الإمارات في مصاف أكثر الدول تقدماً وتأثيراً في العالم، وذلك من خلال حرقها للمراحل في مسيرة البناء.

كوادر مؤهلة

وتفصيلاً، قال عبيد طويرش، مدير دائرة التخطيط والمساحة في أم القيوين، «إن الإمارات قد وصلت إلى ذلك المستوى من الإنجاز، لأنها استطاعت أن توجد كوادر مواطنة مؤهلة، من خلال التدريب المتميز، الأمر الذي أدى إلى تسريع آلية العمل ووتيرته في الوزارات المختلفة، وفق استراتيجية مرسومة للسنوات المقبلة، عملاً بأجندة 2021»، وأكد مصبح حميد، مدير دائرة الأشغال في أم القيوين، «أن حصول الإمارات على المركز الأول عالمياً في الثقة بالحكومة، وكذلك الأول عالمياً في مجال الأداء الاقتصادي، لم يأت من فراغ، بل عمل دؤوب ومثابرة من القيادة الحكيمة للدولة، لافتاً إلى «أن اختيار رئيس الدولة من أكثر الشخصيات نفوذاً وتأثيراً في العالم، من قبل مجلة «فوربس»، جاء بفضل تلك السياسات التي تنتهجها الإمارات، وأكسبتها احترام العالم».

إنجازات

وقال عبدالله بوعصيبة، مدير المركز الثقافي في أم القيوين، «إن هذه الإنجازات التي تحققت للإمارات، نابعة من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي»، منوهاً بأن «الحكومة الاتحادية تضم كفاءات مؤهلة على صعيد الوزارات، وعلى صعيد القوى البشرية، وأنها وضعت منذ البداية خططاً استراتيجية وأهدافاً عليا لتحقيقها خلال المرحلة المقبلة، والآن الإمارات تجني ثمار التخطيط المحكم، بوصفها الأولى عالمياً في الثقة»، ولافتاً إلى «أن تطلعات القيادة أكبر من هذا الإنجاز الذي تحقق، وأن الإمارات حققت أداءً اقتصادياً جيداً، كما حققت أقل نسبة تضخم مقارنة بالدول الأخرى».

ولفت خلفان بن صرم، مسؤول لجنة المنازعات ببلدية أم القيوين، إلى «أن القيادة الرشيدة للدولة حققت هذه المراكز لأن قيادتها لن ترضى إلا بالمركز الأول لشعبها في الريادة والتقدم».

وقال «إن هناك اهتمامات كبيرة بكل التقنيات والبرامج الإلكترونية الذكية في كل الدوائر الحكومية والمحلية، وذلك من خلال التوجيه بضرورة الإبداع في العمل، وتقديم الخدمات للمتعاملين على مدار الساعة بطريقة مبسطة، وكفاءة عالية تلبي احتياجاتهم».