بدأت شركات توزيع أسطوانات الغاز بتطبيق زيادات سعرية تراوحت بين 10 الى 20 درهماً، مما أثار غضب وانزعاج الاهالي، حتى بات سعر الاسطوانة هماً يؤرق، وما يبنى عليها من تأثيرات مباشرة في ميزانيات الأسر المواطنة والمقيمة، والمناشدة تاليا لإيجاد حلول للمزودين غير الخاضعين لرقابة مباشرة من وزارة الاقتصاد حماية للمستهلك، غير ان سلبية ذلك وجدت مساحة للفكاهة على شبكات التواصل الاجتماعي "تويتر" و"فيس بوك".
تزداد المعاناة مع دخول فصل الشتاء، فما أن يشتد البرد حتى تبدأ بورصة أسعار الغاز بالارتفاع التدريجي، ومن الغريب أن تقفز أسعار بعض المحروقات خلال ليلة وضحاها، بحجة موجات البرد في العالم، ليأتي دور التنمية الاقتصادية في الرقابة فقط ولا يمكنها التدخل في تحديد الأسعار حيث يقتصر دورها على الاجتماع بالموزعين مع بداية كل شهر وتحديد السعر وهامش الربح الذي يحصل عليه الموزعون إلى جانب تلقي الشكاوى حول التلاعب في الأسعار والتحقيق فيها.
متابعات دورية
يقول مغرد إنه في بعض الأحيان تصلهم اسطوانات توشك على التحول الى عبوات تالفة ما يدق ناقوس الخطر، لتأتي في نهاية الأمر زيادة مبالغة في سعر الاسطوانة، ومن الضروري مراقبة شركات التوزيع والمحال الخاصة وتجار التجزئة، وفرض غرامات مغلظة على المخالفين والخارجين عن القانون.
وأضاف: من المعلوم أن الارتفاع الملحوظ لأسعار الأسطوانات بالسوق المحلية يأتي نتيجة ارتفاع أسعار النفط العالمية، لكن من واجب الدائرة الرقابية، متابعة الأسعار بشكل مستمر وحرصها على إطلاع المستهلكين بقائمة الأسعار دوماً لتفادي التلاعب من قبل الموزعين، مشيراً إلى ضرورة الانتباه لأسعار الأسطوانات التي تشمل توصيلها وتركيبها والتأكد من حجم الأسطوانات وصلاحيتها.
ترقب
وينوه أحد المواطنين في تغريدة إلى مساهمة الجمهور نفسه بشكل كبير في خلق حالة من الاضطراب في السوق المحلي موضحا أن كل مواطن بات يطلب كميات تفوق حاجياته، مطالبا الجهات المختصة بتطمين المواطنين ازاء التسريبات عن خطط رفع أسعار المحروقات والتي تؤدي الى حالة من التخبط في السوق المحلي.
استيراد البديل
مغرد آخر يثمن ما قاله نائب رئيس دائرة التسويق والاتصال المؤسسي في "أدنوك" للتوزيع وفي إطار التزامها تجاه مستهلكي اسطوانات الغاز في إمارات الشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة، وانسجاماً مع انخفاض الأسعار العالمية لمنتج الغاز، حيث ان الأسعار تخضع للتغيير وفقاً لتغير أسعار الغاز العالمية، لكنه يقول: بالنسبة لموضوع الغاز والوقود بشكل عام ارتفاع أسعار هذه السلعة هو الأساس والمحرك لغالبية القطاعات مثل الكهرباء والنقل وباقي الخدمات، لافتا الى أنه من سكان منطقة حدودية في الدولة وهذا الأمر كشف لنا مدى الفروقات الملحوظة في أسعار الغاز والوقود في الدول المجاورة.
