أكد العميد عبدالله علي الغيثي، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ بالنيابة، أن شرطة دبي شرطة مجتمعية حامية للحقوق والمكتسبات ومحافظة على ثبات الأمن والاستقرار، لافتا إلى أن هذا ما تحرص القيادة العامة على غرسه في نفوس منتسبيها، فرجل الأمن يجب أن يكون صديقا وحاميا للمواطن وليس مصدر خوف له، وهذا لا يعني التهاون في أداء الواجب أو التعاطف مع المجرمين والمارقين على القانون فيجب التوازن بين هذا وذاك.

جاء ذلك خلال حضوره تخريج دورة مسؤولي الدوريات الثامنة عشرة، التي عقدت بالمدينة التدريبية بالروية، بحضور العميد أحمد خلفان المنصوري، مدير إدارة الطوارئ، والمقدم محمد حمدان بن دلموك، مدير إدارة الشؤون الإدارية بالوكالة، والمقدم خميس علي الشامسي، مدير إدارة أمن منشآت ديرة بالوكالة، والرائد طارق خميس فرج، مدير إدارة تدريب مسؤولي الدوريات بالوكالة، وعدد من مديري الإدارات الفرعية، والمشاركين بالدورة، وأولياء أمور الخريجين، وبدأ حفل التخريج بقيام أفراد الدورة بتقديم عروض ميدانية في الدفاع عن النفس باستخدام عصا التونفا، ومهارات في قيادة الدراجات النارية، وقيادة السيارات، والرماية التكتيكية، والإنزال بالحبال، والاقتحام والمداهمة.

تأهيل

وقال العميد الغيثي: إن شرطة دبي حريصة كل الحرص على تأهيل منتسبيها في كافة المجالات والأنشطة العلمية والعملية، من خلال إعدادهم الإعداد البدني الجيد، الذي يتناسب مع ما وصلت إليه شرطة دبي من إمكانات عالية، مباركا للخريجين نجاحهم وتمنى لهم التوفيق في مهام عملهم الجديد.

وأضاف: إن ممارسة العمل هو المحك الحقيقي الذي يبين معادن الرجال، وما مضى من فترة التدريب ليس إلا إعداد ذهني وبدني، يكون عوناً لهم لما ينتظرهم على أرض الواقع، وأوصاهم بالحرص واليقظة واحترام اللوائح والقوانين، وعدم استخدام العنف والقوة في غير موضعها.

وفي الختام قام العميد الغيثي، يرافقه الرائد طارق خميس، مدير إدارة تدريب مسؤولي الدوريات بالوكالة، بتسليم الشهادات للخريجين، وأخذ الصور التذكارية.