قال مديرو ورؤساء دوائر حكومية إن صدارة الإمارات للمؤشرات العالمية إقرار بتفوق الدولة ومضيها قدماً لتحقيق مستويات تطور غير مسبوقة.

وشددوا على أن الحفاظ على ديمومة الإنجازات مسؤولية الجميع، لضمان مواصلة الدولة مسيرة التقدم في المجالات كافة، مؤكدين أن مقدرة الحكومة في بلوغ أهدافها المستقبلية تجسيد لرؤية قيادة الدولة التاريخية، وعملها الدؤوب في تطوير الخدمات الحكومية، ووسائل تحقيق النمو الاقتصادي المستدام.

تفوق

هنأ المدير العام لدائرة أراضي وأملاك دبي سلطان بطي بن مجرن، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بمضي الإمارات في تسجيل المزيد من الإنجازات الكبرى التي تخدم الوطن والمواطن وترفع شأن الدولة.

وقال بن مجرن «ليس غريباً على الإمارات أن تتصدر ثلاث فئات في هذا المؤشر العالمي المهم، وأن تتفوق على دول كثيرة، لأن الاستراتيجيات البعيدة المدى التي وضعتها الحكومة لتعزيز الاقتصاد الوطني، نضجت وأثمرت نتائج مميزة، ما يجعل الإقرار العالمي استحقاقاً للإمارات، وتقييماً عالياً لأدائها على قمة مؤشرات الأداء العالمية، وأسهمت تلك السياسات في زيادة الثقة والشفافية في أوساط مختلف الأنشطة الإقتصادية، فضلاً عن المقدرة على صياغة خطط وبرامج نمو مستدام».

مشدداً على أن هذه السمات لا يمكن توافرها في أي بيئة، لكنها موجودة حصراً في الإمارات، فمن بين الأسباب التي مكّنت دولة الإمارات العربية المتحدة من إحراز التفوق في هذا المؤشر الدولي وغيره من المؤشرات العالمية حرص قيادتنا الحكيمة على تعليم الإنسان وصحته ورفاهيته وتطوره، وتأمين متطلبات رقيه في بيئة آمنة متحابة ومحبة للتفوق.

شراكة

أرجع رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية سلطان أحمد بن سليم الإنجاز الجديد إلى الحكمة التي تميز قادة دولة الإمارات العربية المتحدة، فضلاً عن الشراكة المتواصلة منذ عشرات السنين بين الحكومة وقطاع الأعمال وشعب الإمارات.

وقال بن سليم «إن هذه العلاقات العميقة دفعت بلدنا إلى الأمام، في رحلة تطور متميزة وملأى بإنجازات، ما كانت لتتحقق لولا الثقة والتعاون، والشعور القوي بالانتماء إلى هذا الوطن الغالي، تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله»، مؤكداً أن «هذه الشراكات مكّنت دولة الإمارات العربية المتحدة من بناء مجتمع مستقر ينعم بالسلام، على أساس احترام جميع الجنسيات، والتمتع بروح العمل الجماعي، وسنواصل جهودنا لضمان أن ينتقل هذا التراث للأجيال القادمة».

مسؤولية

رحب هشام عبدالله القاسم، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي العقارية «وصل»، بصدارة الإمارات لمؤشر أدلمان الائتماني العام للثقة، مؤكداً أن تقدُّم الدولة في هذا المؤشر على دولة بحجم الصين التي جاءت في المركز الثاني، وسنغافورة وإندونيسيا والهند في المراكز التالية، إنجاز تاريخي ما كان ليتحقق لولا القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة والمخلصين من أبنائها.

وهنأ القاسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بالإنجاز التاريخي، وما يمثله من محطة جديدة من المحطات المضيئة في مسيرة الدولة.

وأوضح أن «التمركز في المرتبة الأولى يبعث فينا المزيد من الفخر، ويحفزنا إلى بذل المزيد من العطاء، من أجل رفعة الوطن، إلى جانب ما تمثله الصدارة من مسؤولية كبيرة في أعناقنا جميعاً، وتستوجب إدامة وزيادة العمل، لضمان ديمومة الصدارة التي تنشدها قيادتنا الحكيمة، وتصميمها الدائم، وعزمها على صدارة المؤشرات الدولية كلها».

سلسلة

وصف أحمد بطي أحمد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، المدير العام لجمارك دبي، حصول الإمارات على المركز الأول عالمياً في المؤشر، بالإنجاز المضاف إلى سلسلة الإنجازات التي حققتها الدولة، إذ يعكس مدى الثقة بالحكومة، ومدى الثقة بالاقتصاد، بفضل حكمة القيادة الواثقة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وما أنجزته القيادة من خطط ومشروعات، أثبتت نجاحها في تلبية متطلبات التنمية والتقدم، واستجابت لأعلى المعايير العالمية، لتعزز مستويات الثقة، وتصل بها إلى المركز الأول عالمياً.

وأكد أن «تظافر الجهود بين مختلف الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية أسهم في تحقيق هذه النتيجة، من خلال تطبيق الخطط الحكومية التي تضع الأهداف ومعايير الأداء لمختلف المجالات والقطاعات، وقد عملنا في جمارك دبي على القيام بدورنا الحيوي في تعزيز الثقة بالدولة، من خلال تقديم أفضل الخدمات للتجار والمستثمرين، والتعامل بأعلى درجات الشفافية والمهنية مع المؤسسات الجمركية والتجارية العالمية، ما أسهم في تصدر الدولة الوجهات التجارية المفضلة إقليمياً وعالمياً، وأضاف لمسيرة التنمية الاقتصادية إنجازات متصاعدة، جعلت الإمارات تحصل على أعلى المواقع في مختلف المؤشرات العالمية».

جدارة

قال الدكتور محمد الزرعوني، المدير العام لسلطة المنطقة الحرة بمطار دبي «دافزا»، بمناسبة احتلال الإمارات المركز الأول عالمياً في مؤشر إدلمان، الأولى عالمياً في الثقة بالحكومة، والأولى عالمياً في الثقة بـالاقتصاد، إن دولة الإمارات العربية المتحدة تثبت كل يوم جدارتها وأحقيتها في احتلالها المركز الأول، ليس على المستوى الإقليمي فقط، بل على مستوى العالم أيضاً، في أي مجال من المجالات التي تخوضها.

وأوضح الزرعوني أن «حصول الدولة على المركز الأول عالمياً في مؤشر «دلمان» للثقة عام 2014، لم يأت من فراغ، وإنما نتيجة نجاح الخطط الاقتصادية التي وضعتها الحكومة، بعد دراستها بشكل علمي، وتم تنفيذها بشكل مدروس على أرض الواقع، وبتوجيهات من صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، والمتابعة المستمرة من صاحب السمو نائب رئيس الدولة، ورئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، إذ إن هذه الخطط تخدم الاقتصاد المحلي والإقليمي بشكل عام.

وخاصة الخطط التي وضعت لجذب الاستثمارات الأجنبية التي كان لها أكبر الأثر في الاقتصاد المحلي، ودعمته في جميع القطاعات الاقتصادية التي عززت ثقة المستثمر الأجنبي بالاقتصاد المحلي، كما أن حصول الإمارات على المركز الأول عالمياً في مؤشر الثقة بالاقتصاد، يدل على النمو الاقتصادي القوي الذي شهدته البلاد خلال الآونة الأخيرة، ما انعكس على تحقيق ثبات اقتصادي منقطع النظير، وبهذه المناسبة، أتقدم بالتهنئة لدولتنا العظيمة حكومةً وشعباً».

تقدم

وصف نائب الرئيس الأول والمدير العام لموانئ دبي العالمية محمد المعلم نتائج المؤشر بأنه «إنجاز نوعي، بدعم من الخطط والاستراتيجيات التي أطلقتها حكومتنا الرشيدة في الاقتصاد والصحة والتعليم، إضافة إلى الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية».

وقال المعلم «إن ما يبعث على الاعتزاز أن دولة الإمارات العربية المتحدة حققت التقدم الكبير في وقت شهدت دول كبرى انخفاضات كبيرة في ثقة الحكومات»، لافتاً إلى دلالات ذلك وما يعنيه من التقدم الهائل الذي تحققه دولة الإمارات بفضل قيادتها الرشيدة.

وهنأ المعلم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس، الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وأصحاب السمو أولياء العهود، وكل شعب الإمارات الذي لا يدخر جهداً ووقتاً في العمل على التعبير البليغ عن اعتزازه وثقته بحكومته واقتصاده ووطنه.

اعتزاز

رفع إبراهيم الجناحي، نائب المدير التنفيذي للمنطقة الحرة لجبل علي «جافزا»، أسمى آيات التقدير والعرفان إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما حكام الإمارات وأولياء العهود، مشيراً إلى «أن الفضل في ما تحقق يعود إلى حكمة وبعد نظر سموهم، فلولا قيادتهم الرشيدة لما حققت دولة الإمارات التفوق في شتى المجالات».

وأضاف أن تصدر الدولة قائمة الثقة على مستوى العالم دليل آخر على الثقة التي يمنحها العالم للإمارات، وهي شهادة يعتز بها كل مواطن ومقيم على هذه الأرض الطيبة، منوهاً بأن الخطط والاستراتيجيات التي تطلقها حكومة الإمارات أسهمت بشكل مباشر في تعزيز الثقة، ومشيراً إلى أن ثقة الشعب بحكام الدولة لا حدود لها.

عالمي

قال رئيس الأحواض الجافة العالمية والملاحة العالمية، خميس بوعميم، «إن الإمارات، والحمد لله، تتقدم على الدوام في كل المؤشرات التي تعنى بتصنيف الأداء الاقتصادي والاجتماعي وحتى الحكومي»، مشيراً إلى أن الدولة تخطت منذ سنوات مرحلة التنافسية الإقليمية، وأصبحت تتربع على صدارة العالم بأسره، متقدمة على بلدان مثل أميركا وبريطانيا واليابان وبلدان أوروبا.

وأشار إلى أن مستوى الأمن والتقدم في المجالات الاجتماعية كالصحة والتعليم، إضافة إلى قدرة حكومة الإمارات على تنويع مصادر الدخل الاقتصادي، وكذلك اهتمامها الكبير بالإصغاء إلى مطالب مواطني الدولة والمقيمين على أرضها، كلها عوامل أسهمت في الارتقاء باسم الإمارات إلى قمة العالم.

كما أضاف «حكومة الإمارات تحت قيادة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تحرص كل الحرص على القرب من الشعب، وتبادله الثقة، وتشاركه طموحاته وأفكاره وتطلعاته، كما أن استراتيجياتها ومبادراتها العديدة، بما فيها الحكومة الذكية والأجندة الحكومية وغيرهما، هي من جعلت هذا الشعب يثق كل الثقة بأداء حكومته».

ماجدة علي راشد:

القيادة الحكيمة وعدت وأوفت ببلوغ الرقم واحد

 

رحبت ماجدة علي راشد، مساعدة المدير العام لدائرة الأراضي والأملاك في دبي، ورئيسة مركز تشجيع وإدارة الاستثمار العقاري في الدائرة، باستحواذ الإمارات على المراكز الأول عالمياً في عدد من فئات مؤشر أدلمان لعام 2014، ووصفته بالعلامة المضيئة في مسيرة تطور الدولة وقيادتها التي قطعت وعداً وأوفت به، أن تصل إلى الرقم واحد في المجالات كافة.

وأرجعت ماجدة ما تحقق من إنجاز تاريخي وما سيتحقق في المستقبل إلى الرؤية الحكيمة التي تنتهجها القيادة الحكيمة لدولة الإمارات العربية المتحدة، لا سيما في التفوق على صعيد الارتقاء بمستويات الأداء الحكومي الذي يخدم بالدرجة الأولى بلوغ غايات توفير سبل العيش الكريم للمواطنين والمقيمين.

وأوضحت ماجدة أن «النهج المتفرد الذي صاغته حكومتنا الفذة واضح للقاصي والداني، عبر مبادرات تطلقها على نحو مستمر، وتركز في صلب أولوياتها على تلبية الاحتياجات الأساسية كالبنية التحتية والصحية والتعليم، علماً بأن هذه السياسات انطلقت مع قيام الاتحاد، وتبناها الآباء المؤسسون لتكون بمنزلة الروح المميزة لروح الاتحاد». سلمى بن حارب:

دول العالم تحاكي نموذج الإمارات في التطور

 

قالت سلمى علي سيف بن حارب، المديرة التنفيذية للمناطق الاقتصادية العالمية، والرئيسة التنفيذية لـ«جافزا» إن حصول دولة الإمارات العربية المتحدة على المركز الأول عالمياً في مؤشر إدلمان للثقة لم يكن مفاجئاً.

وأضافت سلمى «أن رؤية وقيادة الآباء المؤسسين للدولة، والحكمة والنظرة الثاقبة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أدت دوراً كبيراً في تحول دولة الإمارات إلى نموذج عالمي للتميز والكفاءة في جميع مجالات الحياة.

ولفتت إلى سعي الحكومات من جميع أنحاء العالم، لمحاكاة نموذج الإمارات، وتوفير سبل الرخاء والسلام والرفاهية التي توفرها دبي لمواطنيها والمقيمين على حد سواء.

 أود أن أهنئ قيادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بقدرة البلاد على الحصول والحفاظ على هذه الثقة الغالية، من خلال العمل الجاد والمبادرات الاقتصادية التي تتمحور حول الناس». وأضافت أن النجاح الجديد مرآة لمدى كفاءة الاستراتيجيات الحكومية.