قال أكاديميون إن الإبداع والابتكار عنوان التميز في دولة الإمارات التي أصبحت واجهة اقتصادية عالمية نتيجة للقوانين والتشريعات الشفافة ورقي الخدمات الحكومية المقدمة والتسهيلات وعدم وجود الضرائب مما انعكس على استقطاب العديد من الشركات العالمية، إلى جانب التخطيط السليم الذي أدى إلى الحصول على نتائج ايجابية وسليمة.

المركز الأول عالمياً

يقول الدكتور منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية إن تبوؤ الإمارات المركز الأول عالمياً في مؤشر أدلمان الائتماني العام للثقة بالحكومة وبمؤشر الثقة في متانة الاقتصاد دلالة على سلامة الخطة الاستراتيجية للدولة وحكومة الامارات وصحة تنفيذ كل مرحلة من مراحل هذه الخطة وتطبيقها على أرض الواقع ، وأن استحقاق هذا المؤشر يؤكد قوة دولة الامارات ويعتبر دعما وثقة وتوثيقا لإنجازات الدولة ويصب بشكل مباشر في موضوع الاجندة الوطنية التي أعلنها مؤخرا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" . ولفت الدكتور العور إلى أن التخطيط السليم يؤدي إلى نتائج ايجابية وسليمة والمؤشر حافز للاستمرار والاستدامة والمحافظة على هذا المركز في السنوات السبع المقبلة تحقيقا لمتطلبات الأجندة الوطنية.

توجيهات سديدة

بدوره يؤكد الدكتور طيب كمالي مدير عام كليات التقنية العليا أن التوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة في الدولة أسهمت في دخول الإمارات بقوة في التنافسية العالمية نتيجة قوة البنية الاقتصادية لديها وأن الأداء القوي لاقتصاد الدولة والمؤشرات الإيجابية لنمو مختلف قطاعاته انعكس على السمعة العالمية التي تحظى بها الدولة، لافتا إلى ان اقتصادنا عزز مكانته ضمن الاقتصادات القائمة على الإبداع والابتكار لأننا نؤمن ان الإبداع والابتكار طريقنا نحو الريادة وهذا بدوره انعكس على الثقة الكبيرة في الاقتصاد الاماراتي من المستثمرين وأصبحت الامارات واجهة اقتصادية عالمية نتيجة لهذه الثقة الامر الذي اسهم في استقطاب الاستثمارات نتيجة للتسهيلات التي تقدمها الدولة في شتى المجالات.

كما أن ارتقاء الخدمات الحكومية نحو الأفضل، وتوجيهات الحكومة الرشيدة في نمط تقديم الخدمات ونمط الأداء الحكومي، من خلال وضع السياسات ورسم الاستراتيجيات، والتركيز على أداء الحكومة خلال الاهتمام بالعملاء وتقديم أفضل الخدمات لهم عزز الثقة بالحكومة والاقتصاد وجعل الإمارات في مقدمة دول العالم في هذا الشأن .

تسهيلات

من جانبه يشير الدكتور خالد الخاجة عميد كلية المعلومات والإعلام والعلوم الإنسانية في جامعة عجمان إلى أن حكمة القيادة الرشيدة وسعيها الدائم لتكون الامارات في المركز الأولى عالميا وسعي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى تحقيق هذا الهدف من خلال الدعم العلمي والمادي والمعنوي لأبناء الوطن القادرين على مواكبة التغييرات العالمية.

وأضاف هذه النتيجة طبيعية نظرا لشفافية القوانين والانظمة في الدولة والحرية الممنوحة للمستثمرين وتميز الخدمات الحكومية الأمر الذي خلق ثقة كبيرة في حكومة واقتصاد الامارات وجعلها واجهة استثمارية متميزة فضلا عن عدم وجود الضرائب المالية على الايرادات مما اسهم في استقطاب شركات عالمية نتيجة للتسهيلات المقدمة وسرعة انجاز المعاملات الحكومية.