أكد اللواء خبير خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي ان الدولة استطاعت تحقيق مستويات مرتفعة من النمو المتسارع في جميع المجالات وأهمها البنية التحتية والتعليم والأمن والصحة واتخذت كافة التدابير التي تعزز من تحقيقها المركز الاول، وان هذا الامر أهلها لتبوؤ المركز الاول عالميا في مؤشر أدلمان الائتماني العام للثقة 2014 بمعدل 79 نقطة، متقدمة على كل من الصين في المركز الثاني، وسنغافورة وإندونيسيا والهند في المراكز التالية.
مكانة مرموقة
وقال اللواء المزينة إن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، باتت واحدة من الدول التي تحتل مكانة مرموقة على الخريطة العالمية ليس في مجال التنمية والعمران والنهضة فحسب، بل في مجال الكفاءة الشرطية لتسجل إنجازات عديدة مثار فخر لكل الإماراتيين، ونحن عازمون على المضي قدماً لتحقيق المزيد من الخطوات التطويرية في إطار المؤشرات العالمية والمراكز الاولى التي تسعى الدولة إلى تحقيقها.
وأكد المزينة أن قيادة الدولة تميزت في تحويل الرؤى إلى قرارات استراتيجية فاعلة، ومشروعات طموحة وبرامج متميزة مبتكرة، مضيفاً أنها ركزت على بناء القادة لتحقيق المستقبل الواعد لبناء حكومة تقدم أفضل الخدمات إلكترونياً، للمواطنين والمقيمين على أرضها، ولفت إلى أن نسبة الشعور بالأمن والأمان في دبي وصلت إلى 98% وهو الامر الذي رفع من ثقة الجمهور في قطاعات الأمن والصحة والتعليم والبنية التحتية وفقا لآراء الناس التي يتم استطلاعها دوريا.
الوصول للعالمية
ومن جانبه قال اللواء عبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي مدير الادارة العامة للجودة الشاملة في شرطة دبي ان الإمارات احتلت المركز الأول عالمياً في قائمة الدول الصاعدة على مؤشر الثقة العام، حيث أضافت 13 نقطة على رصيدها بين العامين 2013 و2014، تلتها إندونيسيا بـ10 نقاط ثم أستراليا والأرجنتين بـ8 نقاط لكل منهما، مؤكدا ان هذا الانجاز العالمي لم يأتِ من فراغ بل نتيجة العمل المضني والرؤية الواضحة.
وأضاف العبيدلي ان الحكومة خططت من السابق حتى 2021 وهذا المؤشر وضع مسبقاً حول ثقة الجمهور ورضا الناس وكانت الاستطلاعات تطبق على الدوائر المحلية والاتحادية على سبيل المثال وزارة الداخلية، أجري استطلاع حول مدى شعور الناس بالأمان، وهو الامر الذي كشف عن رقابة الحكومة على المسؤولين في كافة الجهات وتم وضع مؤشر عالمي داخلي لهذا الامر.
وأكد العبيدلي ان المراقبة ووضع البرامج الاستباقية ومراقبة أداء الحكومة أدى إلى ارتفاع سقف رضا الناس على الحكومة وفتح قنوات تواصل مع الجمهور عبر برامج الشكاوى القادمة من الجمهور ووضع القنوات الالكترونية وتعميم الحكومة الذكية لسرعة الاستجابة والتواصل، أدى إلى هناك رقابة ومحاسبة وكل مسؤول محاسب وجاءت توجيهات ومتابعة حثيثة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي لا يكتفي بما حقق من انجازات بل يسعى الى المزيد محفزا المسؤولين على اختلاف مستوياتهم.
ولفت مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة الى ان الوصول الى العالمية ليس بالأمر السهل والمطلوب الى المحافظة على هذا المستوى، خاصة وان دولاً كبرى نزل مستواها، وان هذا الامر سيتم عبر وضع برامج ابداعية غير متوقعة للحفاظ على هذه الانجازات المتلاحقة.

