أشاد أعضاء بالمجلس الوطني الاتحادي بما حققته دولة الإمارات من نتائج متميزة والمراكز الأولى على صعيد مؤشرات الثقة في الحكومة وفي الاقتصاد متقدمة بذلك على دول عديدة الأمر الذي يؤكد أن الدولة تسير على الطريق الصحيح نحو تحقيق المزيد من النجاحات والإنجازات في جميع المجالات بفضل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله" وإخوانهما الحكام مؤكدين أن ما تحقق لم يأت من فراغ وإنما نتيجة المبادرات والاستراتيجيات والخطط التي وضعتها الحكومة والتي يتم تنفيذها بسواعد أبناء الوطن.

عمل جاد

وقال أحمد محمد راشد الجروان عضو المجلس الوطني الاتحادي رئيس البرلمان العربي إن ما حققته الإمارات من نتائج ومراكز متقدمة على الصعيد العالمي في مجالات الثقة في الحكومة والاقتصاد لم يأت من فراغ وإنما بالعمل الجاد والاخلاص والتكاتف في الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله" وإخوانهما الحكام وأولياء العهود حيث تضافرت كل الجهود لخدمة هذا البلد وتحقيق الأهداف التي وضعتها الحكومة لتكون في المراكز الأولى وبتسخير موارد الدولة من ثروات وموارد بشرية ممثلة في الشباب والمرأة في المشاركة في صناعة المستقبل.

على الطريق الصحيح

وقال رشاد محمد بوخش عضو المجلس الوطني الاتحادي إن حصول الدولة على مراكز متقدمة في مؤشرات الثقة بالحكومة والثقة في متانة الاقتصاد على المستوى العالمي متقدمة على دول كبيرة سبقتنا في مجال التنمية ما يؤكد أن الجهود التي تبذلها الحكومة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله" وما قام سموه بوضعه وطرحه وتبنيه من رؤى ومبادرات واستراتيجيات جاءت بناء على دراسات وخطط تتماشى مع الواقع حتى تكللت بالنجاح على المستوى العالمي.

وأضاف إن صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله " كانت توجيهاته واضحة للدوائر الحكومية في دبي وإلى الوزارات والمؤسسات الحكومية الاتحادية بأن تنظر دائما إلى تحقيق المركز الأول وبادرت جميع هذه الجهات بوضع الخطط والبرامج التي بدأت تحقيق نتائجها وثمارها على الدولة داخليا وخارجيا.

مبادرات واستراتيجيات

وقال محمد سعيد محمد الرقباني عضو المجلس الوطني الاتحادي إن ما تحقق للدولة من نجاحات جديدة على صعيد ثقة العالم في الحكومة والاقتصاد الوطني هو نتيجة الجهود والمبادرات والاستراتيجيات التي تقوم بها الدولة منذ تأسيسها قبل أكثر من أربعين عاما مضت وحتى الآن رغم صغر عمرها إلا أنها استطاعت وتمكنت من الوصول إلى هذه المراتب العالمية متخطية دولاً كثيرة جداً الأمر الذي يؤكد أننا ماضون على طريق التطور والتقدم والرخاء والنماء للمواطنين والمقيمين على أرض هذه البلاد الخيرة التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

وأضاف إن ما حققته الدولة هو نتيجة وثمار عمل الحكومة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم " رعاه الله" وسبقها تحقيق العديد من الإنجازات الأخرى التي تسير في نفس الاتجاه وتعكس تقدير واحترام العالم للدولة وبأن القادم سيكون بالتأكيد أفضل من أجل تحقيق المزيد من الانجازات والحفاظ على المكتسبات للوطن وللاجيال المقبلة مشيرا إلى أن الأهم فيما حققته الدولة أنه جاء بسواعد أبناء الوطن الذين لم تبخل عليهم القيادة الرشيدة بتوفير فرص التعليم في أحدث الجامعات العالمية والتي بدأت نتائجه تظهر منذ سنوات بوجود كوادر مواطنة مؤهلة وقادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة في عملية البناء والتنمية والتطور التي تشهدها البلاد الأمر الذي جعل هذه النجاحات محل فخر واعتزاز للوطن وقيادته الرشيدة.

بعد نظر القيادة

وقال فيصل عبد الله الطنيجي عضو المجلس الوطني الاتحادي إن ما تحقق على أرض الدولة من نجاحات وإنجازات شهد لها القاصي والداني وأنها لم تأت من فراغ أو بالكلام فقط وإنما نتيجة بذل الجهود والعمل الدؤوب من القيادة الرشيدة ومن خلفها أبناء الوطن ونتيجة لخطط ومبادرات واستراتيجيات بناءة والتي لولاها لما وصلت الدولة إلى هذه المكانة الرفيعة التي تحسدنا عليها دول وشعوب العالم أجمع لأنها جاءت في فترة زمنية قصيرة جداً في عمر الدول.

وأضاف إن تصدر الدولة لمؤشرات الثقة في الحكومة والاقتصاد في وقت انخفضت هذه الثقة في الكثير من حكومات العالم وخاصة في الولايات المتحدة وغيرها من دول العالم المتقدمة يؤكد أن الله سبحانه وتعالى حبانا بقيادة رشيدة تتمتع ببعد نظر وخبرة واقتدار للوصول بسفينة الوطن إلى بر الإمان مشيرا إلى أننا نجني ثمار ما زرعته القيادة والمؤسسون للدولة والتي انعكست على تمتع أبناء الوطن والمقيمين بمستويات معيشية.