قال معالي الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي وزير الأشغال العامة رئيس مجلس برنامج الشيخ زايد للإسكان إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، جعل من العمل الحكومي مثالاً يحتذى به في المنطقة العربية بل وفي العالم، بما تقوم به الحكومة من دور في تقديم خدماتها بشكل سريع وبطريقة تضاهي بها المؤسسات الخاصة والعالمية التي تحرص على رضا المتعاملين معها، وكل هذا يرجع إلى توجيهات القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله».
وقال إن تطبيق الوزارات والمؤسسات الحكومية لمبادرة الحكومة الذكية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتقدم الخدمات خلال 24 ساعة في اليوم، يأتي في سياق تقديم الخدمات للجمهور لتوفير الجهد والوقت والمال، وكان سموه أعطى المسؤولين ستة أشهر للاستعداد والتأهيل، وبلورة المبادرة لتوصيل الخدمات بأفضل السبل لمستخدمي الخدمة.
وأوضح النعيمي أن الوزارات الحكومية معنية بتوصيل الخدمات والمعلومات للمستفيدين دون الالتزامات الأخرى التي تضيع وقته وتستنفد جهده وتقلل الزحام وتوفر في المواقف، وقال إن صاحب الخدمة إذا وصلته خدمته والبيانات التي يحتاجها كان ذلك تسهيلاً عليه.
بيئة جاذبة
ويقول الدكتور سيف الجابري مدير إدارة البحوث في دائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيري في دبي :إن دولة الإمارات بقيادتها الرشيدة وشعبها وأرضها الطيبة استطاعت أن تجعل العمل الحكومي من أفضل الأعمال ولذا فإن المواطنين والمقيمين والمستفيدين يحصلون على الخدمة بدون تعب وبدون تضييع وقتهم سدى، مما جعل الكثير من مواطني الدول الأخرى ورجال الاعمال والمستثمرين يأتون إلى الدولة ويشاركون أهلها في البناء والتنمية والتطور، وقال إن هذه الجنسيات المتعددة وجدت دولة الإمارات البيئة الجاذبة والحاضنة لهم، بكل الحب والاحترام وحفظ الحقوق وصيانتها، وكل هذا جعل الدولة تتبوأ المراكز الأولى على كثير من دول العالم في التعايش بين الجنسيات، وعدم التفرقة بين مواطن ومقيم وبين رجل وامرأة، فالكل له حقوقه وواجباته من منطلق الدين الإسلامي الحنيف الذي لا يفرق بين أحد من خلق الله ومن عادات وتقاليد الإمارات. وأضاف إن الإمارات تعد دوحة الخير بين دول العالم بما تقوم به من دعم ومساندة ومشاركة بالمال ومساعدة الآخرين من الدول والأفراد، وإرساء أسس الدولة الحضارية المتطورة.
وأشار دكتور سيف الجابري إلى أن الإمارات يضرب بها المثل في كم الجنسيات التي تعيش على أرضها بتناغم وتمازج، أسهم فيه قيادتها الرشيدة وحكامها ومواطنوها.
المركز الأول
تقول مريم المجر النعيمي مستشار بوزارة الأشغال العامة إن دولتنا الحبيبة تبوأت مراكز أولى في كثير من المجالات ومنها أنها الأولى عربيا لأفضل مكان يولد فيه الإنسان وشعبها أسعد شعب وأخيرا الثقة الكبيرة في الخدمات الحكومية وفي الاقتصاد،
وهذا كله لم يأت من فراغ وإنما جاء بما تقدمه الدولة لجميع الذين يعيشون على أرضها الطيبة والزوار والسياح من كل الخدمات التي يحتاجون إليها،
مشيرة إلى أن الترتيب الأول في العالم شيء نفخر به وأرى أن الإمارات ستظل في هذا الترتيب في المستقبل للدور الكبير الذي تقوم به قيادتنا الرشيدة لتوفير حياة مناسبة ومتطورة وبناء الوطن على أسس حضارية ينعم فيه الجميـــع بالأمن والأمان.
وتشير مريم النعيمي إلى أن كثيرا من المقيمين على أرض الدولة يرون أن الإقامة في الدولة والعمل فيها والاستثمار فيها ووجــود أبنائهم على أرضها كــــان لـــه فضل عظيم على مسيرة حياتهم نحـــو الأفضل، ونحو حياة يظللها الراحـــة فـــي إنجاز المعـــاملات وسهولتها واختصار وقتها على عكس كثير من الدول سواء الدول العربية أو الأجنبيــــة،
وقالت إن جميع الوزارات الاتحاديــــة أو الدوائر المحلية تقوم بتقديــم خدماتهـــا طبقا لأرقى المعايير الدولية،
وبما يساهم في راحة المتعاملين ومنها وزارة الأشغال والشؤون الاجتماعية وغيرهما من الوزارات.


