بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، تنطلق غدا الخميس التصفيات الاولية لبطولة "فزاع" للصيد بالصقور الحي، والتي ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، حيث تقام التصفيات على يومين، الاول للمشاركين من امارة دبي والمناطق الشمالية، واليوم الثاني للمشاركين من العاصمة ابوظبي ومدينة العين والمنطقة الغربية، وقد قدر عدد الطيور المشاركة في التصفيات بـ400 طير، ومن المقرر ان تقام التصفيات والنهائيات في منطقة سيح الدحل بدبي.
وقال رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة سيف بالكديدا لـ"البيان": ان نظام التصفيات هذا يقام لاول مرة في البطولة منذ انطلاقها، وذلك لاختيار الطيور المتميزة والقوية والتي لها الحق في المشاركة في النهائيات التي ستقام يومي الخميس والجمعة 30، 31 من شهر يناير الجاري، بينما ستقام بطولة الخليجيين بدون تصفيات يوم السبت الاول من فبراير المقبل، مشيرا الى ان التصفيات ستقام عقب صلاة الفجر وذلك لاستمرار عملية التسجيل لجميع المشاركين.
إقبال
واضاف بالكديدا: ان هناك اقبالا كبيرا على عملية تسجيل المشاركين في البطولة حيث قدرت اعداد الطيور المشاركة في المنافسات وهي من فئة الشاهين، الفرخ، والتبع الوحش الفرخ بـ400 طير، منها 200 للمواطنين من امارة دبي والامارات الشمالية، و200 طير من مواطني العاصمة ابوظبي ومدينة العين والمنطقة الغربية للامارة.
وشدد رئيس اللجنة العليا المنظمة لبطولة "فزاع" للصيد بالصقور الحي على أن يكون صاحب الطير أجرى التدريبات الكافية ليتمكن الطير من إبراز تلك المهارات واصطياد الفريسة في أسرع وقت. متمنيا أن تستقطب هذه البطولة أكبر عدد من المشاركين والصّقارين من ذوي الخبرة لتزداد المنافسة وسط تنظيم عالي المستوى، وجوانب فنية وتقنية تتبع أحدث المقاييس العالمية في رصد سرعة الصقور.
روعة الانتماء
ومن جانبها قالت سعاد درويش مدير إدارة بطولات فزاع بهذا الصدد: "نسعى دائبين إلى تنظيم بطولة جديدة تلو الأخرى، نعيد فيها روعة الانتماء إلى جذورنا. فالبطولة الأولى، فزاع للصيد بالصقور - التلواح انتهت منذ أيام قليلة، ولاقت شعبية كبيرة من قبل المشاركين والمشجعين وبفضل الله هذا العام، حققت البطولة أعلى المعدلات من حيث عدد المشاركين. ومما لا شك فيه فإن النظم والتقنيات المحدثة للاشتراك والجوانب الفنية التي حرص على تطويرها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في تنظيم البطولات هذا الموسم ساهمت بشكل كبير في استقطاب أعداد أكبر من المشاركات وفي إنجاح البطولات. وبدورنا نتطلع لأن تصبح رياضة الصيد بالصقور المولودة من رحم الجزيرة العربية ومارسها الإماراتيون منذ القدم من أهم الرياضات العالمية، ويعرفها العالم برياضة النبلاء".
حرص
الجدير بالذكر ان مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث يحرص هذا الموسم على دعم وتحفيز وتشجيع الرياضات الشعبية بألوانها لتعزيز الموروث الشعبي الإماراتي، والحرص على تداوله بين الأجيال. كما حرص المركز هذا الموسم على تنظيم البطولة بإضافة أحدث المعايير الفنية والتقنية والخدمات عالية المستوى للمشاركين والمشجعين من محبي هذه الرياضة الشعبية التي تتمتع بصيت واسع.

