تنفيذا لخطتها الاستراتيجية التي أقرها مجلس الوزراء الموقر، ومواصلة لزياراتها الميدانية، فقد عقدت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ورشة العمل الدورية المتنقلة من إمارة إلى أخرى، وذلك برئاسة الدكتور محمد مطر الكعبي، مدير عام الهيئة، وبحضور كافة المديرين التنفيذيين، ومديري فروع مكاتب الهيئة من جميع إمارات الدولة.

وبدأت هذه الورشة بلقاء موسع مع نحو 900 إمام ومؤذن في إمارة رأس الخيمة، ألقى فيها المدير العام كلمة توجيهية، استهلها بالثناء على دعم القيادة الرشيدة لرسالة الهيئة ومشاريعها في خدمة المجتمع، داعياً الله سبحانه أن يديم موفور الصحة والعزة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ولإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، وللفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

ثم توجه إلى الأئمة والخطباء والمؤذنين، منوهاً بمكانتهم ودورهم في تنمية الوعي الديني، وتعزيز رسالة المسجد في المجتمع، ومبرزاً أهمية هذه اللقاءات الدورية الميدانية معهم لإطلاعهم على مستجدات رؤية الهيئة في الشأن الإداري، والوظيفي، ورسالتها في خدمة الدين والوطن والمجتمع.

إذ تسعى الهيئة باستمرار للتواصل ميدانياً مع الأئمة والخطباء والمؤذنين لمتابعة شؤونهم، وحل ما يمكن أن يعترض مهامهم المعروفة لديهم، بالتشاور والحوار البناء.

وفي أثناء اللقاء، حثهم الدكتور الكعبي على مواصلة تحصيلهم العلمي ورفع كفاءة أدائهم في حفظ كتاب الله وفهم معانيه، وأن الهيئة باشرت فعلياً بإجراء الاختبارات السنوية لقياس مستوى التطوير والتميز لدى كل إمام ومؤذن، ومن ثم ستقوم الهيئة بتنظيم المحاضرات والدورات التأهيلية المناسبة لرفع كفاءة من يحتاجون إلى دورات.