بحث مجلس إدارة جمعية الإمارات لحقوق الإنسان سبل تعزيز التعاون المشترك مع قنصلية المملكة المتحدة بدبي، في مجال العمالة ورعاية الجالية البريطانية بدولة الإمارات.

جاء ذلك خلال استقبال محمد حسين الحمادي نائب رئيس مجلس الإدارة، هبة أحمد وكيل القنصل العام، وذلك بحضور خالد الحوسني أمين السر العام، محمد سالم الكعبي عضو مجلس الإدارة وسالم المعمري رئيس لجنة العمل والعمال.

وأوضحت هبة أحمد ان مكتب وزارة الخارجية البريطانية يتبع حالياً سياسة عالمية لتوعية وتثقيف الجاليات البريطانية الموجودة في جميع أنحاء دول العالم ، لتفادي الوقوع في المشكلات التي يمكن ان يتعرض لها المواطن البريطاني سواء كان زائرا او مقيما.

استراتيجية

وتطبيقاً لهذه الاستراتيجية أرتأت القنصلية البريطانية في دبي ضرورة التواصل مع الجهات الحكومية وغير الحكومية بالدولة، واختصت جمعية الإمارات لحقوق الإنسان كمنظمة من منظمات المجتمع المدني وما لها من فعاليات وبرامج تخدم أفراد المجتمع بأكمله، سواء كان مواطنا او مقيما او زائرا، وذلك من اجل إقامة برامج مشتركة توعوية تثقيفية للجالية البريطانية.

وبدوره رحب محمد الحمادي بهذه الزيارة مشيراً إلى العلاقات الطيبة التي تربط الدولتين فيما بينهما، وان الجمعية على أتم الاستعداد للتعاون مع جميع السفارات والقناصل الموجودة بالدولة من أجل تثقيف جالياتهم وتوعيتهم بحقوقهم وواجباتهم، مشيراً إلى ان جمعية الإمارات لحقوق الإنسان تتبنى مشروع "التواصل مع السفارات"، الذي يهدف إلى نشر ثقافة حقوق الإنسان في الإمارات وبيان جهود الدولة والجمعية في هذا المجال.

وأوضح الحمادي أن دولة الإمارات بصفتها دولة قانون لديها دستور يحمي حقوق كل فرد مقيم على أرض الدولة.

وأشار الحمادي إلى أن لجنة العمل والعمال بالجمعية تستقبل الحالات بجميع انواعها، وتتخذ الإجراءات و الآليات اللازمة لمساعدة الشاكي، كما تهتم بتوعية جميع الجاليات في الدولة وتسعى إلى تثقيفهم من خلال إقامة الندوات التثقيفية واللقاءات المفتوحة مع الجاليات، واصدار الكتيبات التوعوية باللغتين العربية والإنجليزية.