بدأ فريق الأزمات والطوارئ في دائرة الأشغال والخدمات العامة برأس الخيمة، في علاج عيوب الطرق التي تضررت من الأمطار التي شهدتها الإمارة أمس الأول، بحسب المهندس أحمد الحمادي مدير الدائرة، الذي أشار إلى تلقي الدائرة العديد من الشكاوى عن انهيارات بسيطة، وهبوط في بعض الطرق الفرعية بالمناطق التي تركزت فيها الأمطار، وجارٍ التعامل معها.

وأوضح الحمادي: انه تم اغلاق طريق جبل جيس امام السيارات بالاتجاهين لإزالة الصخور التي جرفتها شدة جريان الامطار من أعلى الجبل, كما تم إغلاق الشوارع التي قطعها جريان المياه في الوديان كشعم وغليلة وشيحة بالتعاون والتنسيق مع دوريات شرطة رأس الخيمة والدفاع المدني، كي لا يتعرض أحد للأذى، حيث انهار أحد أعمدة الإضاءة الكهربائية على جانب شارع غليلة بعد أن جرفته مياه الوادي.

وأضاف بدأ عمال ومهندسو الدائرة العمل خلال الامطار في مناطق وادي البيح والرمس وضاية، وهي الأماكن الأكثر تضرراً من الأمطار، وشاركت سيارات سحب المياه خلال اليومين الماضيين في سحب المياه التي تركزت بمناطق الامارة وخاصة الشمالية.

ومن جانبه، قال جاسم النعيمي مسؤول قسم الطوارئ بالدائرة: تلقينا شكاوى من مواطنين في عدة مناطق، وأجرينا تنسيقاً مع الشركة المكلفة من وزارة الأشغال والمعنية بتنفيذ طرق في هذه المناطق حول سبل التعامل مع المشكلات التي نتجت عن الأمطار، لافتاً إلى أن الأعمال جارية حالياً في طريق غليلة الذي تأثر بالأمطار لأن المياه المتجمعة في الوادي تصب في هذا الطريق الذي يخدم مئات المواطنين.

وقال انه تم رصد تجمع للمياه امام مساكن الأهالي وتم إرسال تناكر لسحب هذه المياه لمساعدة وتخفيف العبء عن أهالي هذه المناطق في عملية السير.

كما وقعت انهيارات صخرية صباح أمس الأول على شارع جبل جيس في المنطقة الواقعة فوق وادي غليلة شمال رأس الخيمة، فيما امتلأ سد غليلة بمياة أمطار الخير طوال الليلة قبل الماضية، وانقطع أغلبية الطلبة عن الذهاب للمدارس بعد أن أغلقت بعض الشوارع في المنطقة.

شكاوى

اشتكى عدد من أهالي غليلة وشعم، من انهيارات جزئية وقطع لطريق غليلة بسبب غزارة الأمطار، وقال حسن الشحي من أهالي منطقة غليلة: خاطبنا الأشغال والجهات المسؤولة أكثر من مرة، وحذرنا من مخاطر انهيار هذا الطريق الذي يخدم مئات الأسر, حيث انهارت بعض اعمدة الانارة لسرعة جريان مياة الأمطار. وأكد الشحي أن المنطقة التي وقعت فيها الانهيارات الصخرية على شارع جبل جيس كانت خالية ولم يصب أحد بأذى، فيما امتدت الانهيارات الصخرية على أمتار عدة وتمركزت في مكان واحد بكميات كبيرة، موضحاً أن المنطقة شهدت سقوط البرد أو ما يطلق عليه أهالي المنطقة "الحجري" بكميات كبيرة، في فترة زمنية بسيطة، إلا أنها لم تصل إلى حد التراكم.