أطلقت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي الموسم الثالث من (مهرجان التمكين للمأكولات) أمس ويستمر لمدة شهرين، متنقلاً بين مدارس وجامعات إمارة الشارقة الحكومية والخاصة، ويعرض منتجات أمهات الأبناء الأيتام من المأكولات التراثية الخاصة بمختلف شعوب العالم.
وافتتح الانطلاقة الأولى للمهرجان ممثلاً لمنطقة الشارقة التعليمية محمد علي مايد ـ رئيس قسم البيئة والأنشطة المدرسية ـ بمدرسة صهيب النموذجية للتعليم الأساسي ح1 / بنين. بحضور مريم علي الهولي ـ مديرة المدرسة ـ، ونوال ياسر ـ مدير إدارة الرخاء الاجتماعي بالتمكين.
ويقام المهرجان بالتنسيق مع منطقة الشارقة التعليمية، التي تبنت الفكرة فور طرحها من قبل المؤسسة، منطلقة بدعم وتشجيع إدارتها التي لا تألو جهداً في دعم ومساندة المشاريع الإنسانية، وإيماناً منهم بأهمية الدور التكاتفي المؤسسي في دعم فئات المجتمع الخاصة.
وأثنت مريم الهولي ـ مديرة مدرسة صهيب النموذجية للبنين ـ على هذا المهرجان، مؤكدة حرص المدرسة على دعم مثل هذه المبادرات المجتمعية الإنسانية. واستضافتها في مقر المدرسة لفتح المجال أمام الطلاب للتفاعل مع القضايا الإنسانية بشكل واقعي وعملي. يخدم أهداف التعليم وزرع القيم وتأسيسها في نفوسهم منذ الصغر.
ويقام المهرجان على مستوى المؤسسات التعليمية بحيث تستضيفه كل مدرسة أو جامعة يوماً واحداً، وتشمل المنتجات المعروضة العديد من الأكلات التراثية الخاصة بمختلف شعوب العالم، كالإماراتية، والعربية الشامية، والآسيوية، والمغربية العربية.
ويتكون معرض المهرجان من مجموعة أركان، يختص كل ركن بنوعية معينة من الأطباق. ويتميز هذا العام بتخصيص ركن لفتيات المؤسسة اليتيمات ، يركز على تأهيلهن بمنحهن الفرصة لعرض مهاراتهن في الطبخ، واستثمار أفكارهن في تقديم مأكولات تحظى بإقبال الجمهور كالوافل والكريب.
وقد نفذت المؤسسة دورة تأهيلية مسبقة لتدريب الفتيات على تنفيذ هذه المأكولات بحرفية وإتقان. كما توفر لهن جميع المستلزمات التي يحتجنها للتنفيذ، حرصاً على دعمهن بكامل الإمكانات والجهود.
