كثفت هيئة الهلال الأحمر مساعداتها للاجئين السوريين في إقليم كردستان العراق الذي يضم أربعة مخيمات لم تصلها المساعدات من أية جهة سوى القلة القليلة في الوقت الذي يحتاج فيه اللاجئون هناك الى الدعم الاغاثي والصحي والتعليمي.
وقال الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس مجلس ادارة الهيئة إن المساعدات التي تقدمها الهلال الأحمر الى اللاجئين السوريين في اقليم كردستان جزء من حصيلة حملة «قلوبنا مع أهل الشام» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ونظمتها الهيئة بمتابعة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر.
توجيهات
وأوضح الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر أن الهيئة تعمل وبتوجيهات من القيادة العليا على تقديم المساعدات الى اللاجئين السوريين أينما كانوا في دول الجوار، مشيرا إلى أن الهلال وجهت جزءاً من مساعداتها للاجئين في اقليم كردستان العراق بعد التقارير التي وصلت إليها عبر وفودها التي زارت الإقليم وتبين من خلالها الحاجة الملحة للاجئين السوريين الذين يقيمون هناك في أربعة مخيمات تضم أكثر من ربع مليون لاجئ.
وأكد الدكتور الفلاحي اهتمام هيئة الهلال الأحمر بايصال العون والمساعدة الى اللاجئين السوريين اينما كانوا خاصة في دول الجوار بعد أن اضطرتهم ظروف بلادهم إلى مغادرتها والعيش في المخيمات.
من ناحية آخرى قام وفد من الهلال الأحمر ضم راشد مبارك المنصوري نائب الأمين العام للشؤون المحلية ونعيمة المهيري نائب الأمين العام لشؤون المساعدات الدولية بزيارة أحد مخيمات اربيل وهو إقليم " دارشكران " وأشرف بنفسه على توزيع المساعدات الإغاثية على أفراد المخيم الذي يضم نحو عشرة آلاف لاجئ سوري.
وقالت نعيمة المهيري إن التنظيم العالي لمخيمات اللاجئين في كردستان ودعم حكومة الاقليم للمخيمات سهل كثيراً على فرق الإغاثة التحرك وتقديم المساعدات اللازمة للاجئين، مشيرة الى أن عدد اللاجئين في إقليم كردستان يصل الى أكثر من 250 ألفاً وهم يحتاجون الى الدعم والمساعدة.
جهود
وأشارت إلى أن جهود هيئة الهلال الأحمر ومساعداتها للأشقاء من اللاجئين السوريين مستمرة في اقليم كردستان بشكل خاص بتوجيهات من القيادة العليا للهيئة موضحة أن جهود الاغاثة ركزت خلال الفترة الماضية على اللاجئين السوريين في الأردن ولبنان .
ونوهت إلى أن وفد الهلال الأحمر اطلع على أوضاع اللاجئين السوريين في اربيل وتلمس معاناتهم بسبب نزوحهم من وطنهم والظروف التي اضطرتهم للعيش داخل الخيم وبعيدا عن الوطن والأهل .. مؤكدة أنها إطمأنت بنفسها على إيصال تبرعات المحسنين الداعمين لهيئة الهلال الأحمر للأسر المحتاجة من اللاجئين السوريين أينما كانوا وأن هذه التبرعات كانت محل تقدير وعرفان من الأسر المتلقية لها ومن المشرفين على هذه المخيمات.
وأشارت المهيري إلى أن بعد اللاجئين السوريين عن وطنهم انعكس سلباً على حالتهم النفسية فضلاً عن المشاكل الصحية الأخرى.. مؤكدة أن اهتمام الهلال الأحمر باللاجئين السوريين في اقليم كردستان سيتركز خلال المرحلة المقبلة على دعم الجانبين الصحي والتعليمي.
دعم متواصل
قال القنصل العام للدولة في اربيل راشد المنصوري إن زيارة وفد الهلال الأحمر إلى اقليم كردستان جاءت في الوقت المناسب للوقوف على المشاريع التي يحتاجها اللاجئون، مشيراً الى أن الامارات ولله الحمد أصبحت أكبر دولة داعمة للاجئين السوريين على مستوى العراق ككل وأن تبوأ الامارات لهذا الموقع جاء نتيجة الدعم الكبير الذي تقدمة هيئة الهلال بالتعاون مع مؤسسة بارزاني الخيرية.