أكد العديد من التربويين أهمية مبادرة القيادة العليا بالدولة بإصدار قانون الخدمة الوطنية، وأنه سيلعب دوراً كبيراً في تعزيز الهوية الوطنية، وخاصة لدى الشباب من جيل الناشئة، حيث سيكون لهذا التدريب العسكري دور كبير في تنمية شخصياتهم، ودفعها نحو مزيد من الوطنية والوعي وتحمل المسؤولية.

وذكر عبيد مفتاح مدير مدرسة الصقور، أن هذا القرار يثلج الصدور، وأنهم يشدون على أيدي واضعي القانون بكل فخر، لأن الخدمة الوطنية العسكرية سيكون لها مردود كبير على الشباب، حيث ستنمي فيهم روح الالتزام والانضباط وتحمل المسؤولية، كما ستخلق جيل أكثر وعياً وقدرة على الاعتماد على ذاته، مشيراً إلى أنه على الصعيد الشخصي كانت له تجربة التدريب العسكري.

وأضاف أنه سعيد بهذا القانون الجاري إصداره، ومتأكد أن القيادة والقائمين عليه يقومون على دراسة الفكرة بكافة جوانبها، بحيث تؤتي مردودها المتوقع والمأمول، في تشكيل قوة دفاع وطني وحماية الوطن ومكتسباته، ولكنه يرى مقترحاً بأن تنفذ هذه الخدمة للطالب الراغب في متابعة الدراسة الجامعية عقب إنهائه لهذه الدراسة، ولمن لا يرغب في الدراسة الجامعية مباشرة عقب الثانوية، فعليه تنفيذ فترة الخدمة الوطنية المقررة.

التربية العسكرية

وقال حمد الزروعي مدير مدرسة المستقبل إن إصدار قانون للخدمة الوطنية من قبل القيادة الوطنية، مبادرة نفخر بها جميعاً، مشيراً إلى أن الطلبة في المدارس الثانوية بأبوظبي يخضعون حالياً لحصص التربية العسكرية البديلة لحصص التربية الرياضية، وهذا القانون سيعزز مهاراتهم وتدريباتهم التي خضعوا لها في ما قبل إنهاء المرحلة الثانوية، وأكد أن هذه المبادرة تمثل واجباً وطنياً للشباب، سيكون لها انعكاساتها على شخصياتهم، بحيث تنمي لديهم حس المسؤولية والالتزام والاعتماد على الذات، وتحمل العطاء والعمل في شتى الظروف، إضافة لتعزيز الحس الوطني والشعور بالمسؤولية الوطنية.

أما أحمد الطنيجي الأخصائي الاجتماعي، فأكد أن كل فرد عليه تشجيع صدور مثل هذا القانون لأنه هام للفرد والأسرة والمجتمع ككل، وهناك دول كثيرة في العالم تطبق الخدمة الوطنية أو العسكرية.

وأكد فهد النقيب معلم ترحيبه بقرار إصدار قانون الخدمة الوطنية، وأنه ومن تجربة شخصية في التدريب العسكري، لمس مدى تأثيره في شخصية الفرد، وجعله أكثر تحملاً للمسؤولية والعمل في مختلف الظروف، فالتربية الوطنية والعسكرية ستلعب دوراً كبيراً، خاصة مع جيل اليوم في تعزيز انتمائهم وولائهم.