أكد مواطنون من أم القيوين أن إصدار القانون الجديد للخدمة الوطنية والاحتياطية يعد هدفاً سامياً تستطيع الدولة من خلاله أن تحافظ على المكتسبات الوطنية التي تحققت والسمعة العالمية الطيبة التي تتميز بها الإمارات بين مختلف دول العالم، مبينين أن حماية الوطن تعد واجباً مقدساً يجب أن يتسابق المواطنون من أجل شرف العمل في الخدمة الوطنية، لافتين في الوقت ذاته أن الاقتصاد الاماراتي أصبح اقتصادا قويا لذلك لا بد من قوة عسكرية وأمنية توازي ذلك الاقتصاد من أجل حمايته والمحافظة على المنجزات التي تحققت في ظل الاتحاد الإماراتي الذي أصبح نموذجا يحتذى في دول العالم.

يقول المواطن ناصر يوسف بن حضيبة، مدير فرع هيئة الهلال الاحمر بالامارة: إن قيادتنا الرشيدة لم تتخذ أي خطوة إلا وتكون مدروسة وتصب في صالح المواطنين والمقيمين، لافتا الى أن الدولة حققت الكثير من المنجزات ما مكن أن يكون اقتصادها قويا ومنافسا لاقتصادات الدول الاخرى، فلذلك لا بد من وجود قوة أمنية ضاربة موازية تحافظ على ذلك الاقتصاد القوي وتعزز من مكانته.

من جانبه أكد غانم علي أن الإمارات دولة قانون وسلام وتحترم كافة القاطنين سواء أكانوا إماراتيين أو وافدين وأن تدريب الشباب على الخدمة العسكرية والاقبال عليها يعد واجبا وطنيا يجب ان يسارعوا في الانضمام ثم التدريب حتى يلبوا النداء إذا دعا الداعي، لافتا الى أن كافة المواطنين وأبناءهم جاهزون للانخراط في التدريب العسكري من أجل الذود عن حمى الوطن والدفاع عنه بالغالي والنفيس، وأنهم مؤيدون للخدمة الوطنية وذلك تلبية لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله.

صون الحقوق

ويقول خلفان بن يوخه: إن فوز الامارات باستضافة اكسبو يأتي تقديرا للجهود التي تبذلها الامارات، اضافة الى الاقتصاد القوي الذي تتمتع به والتشريعات في صون حقوق الانسان سواء كان وافدا او مقيما، اضافة الى الانجازات العملاقة والشامخة التي تحققت في مختلف المجالات الحضارية والاقتصادية والاجتماعية الأمر الذي جعل الامارات تتبوأ مكانة كبيرة وضعتها في مصاف الدول المتقدمة، وأن تلك الانجازات تمضي متسارعة واحدة تلو الأخرى.

ويقول عبيد غانم الصقال من أم القيوين: إن الإمارات اكتسبت احترام العالم من خلال السياسات الحكيمة التي تتبعها القيادة الرشيدة من مراعاة لحقوق الانسان وخلافه وإن الانتماء الى الخدمة الوطنية يعد شرفا للشباب وان القانون الجديد الذي سيطبق على الجميع سيحمي البلاد من الطامعين في خيراتنا وسيحفظ أمننا ومكتسباتنا التي سهرنا على تحقيقها وأصبحت مضرباً للأمثال.