عبّر عدد من المواطنين عن سعادتهم بقرار قانون تطبيق الخدمة الوطنية والاحتياطية، الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، واصفين إياه بأنه «جاء في وقته»، وأنه ضرورة ملحة تعمل على تعزيز قيم الولاء والانتماء لدى شريحة الشباب.
وأحدث إصدار القانون حالة من الفرح والسكينة في قلوب أفراد المجتمع الذين تناقلوا الخبر وأشادوا بالفكرة وأكدوا أنها تساهم في تعزيز اللحمة الوطنية، كما انها تجعل من كل فرد حامياً لوطنه في أي موقع كان مدنياً أم عسكرياً.
وقال المحامي الشاب يوسف البحر إن قانون الخدمة الوطنية الجديد هو شرف لكل مواطن وتجربة هامة تصب في مصلحة الشباب الذين سيتعرضون لتدريب مكثف يتعرفون خلاله على المهارات الأساسية في نطاق الخدمة العسكرية اللازمة لخدمة الوطن.
وأضاف محمد سويكت الهاجري مواطن من امارة دبي، ان الخدمة الوطنية تعزز لدى الشباب الشعور الوطني وتمنحهم القدرة على تقدير ممتلكاته ومكتسباته وبالتالي السعي على حمايتها في اي وقت، واعتبر ان اصدار القانون في هذا الوقت بالذات «له دلالات هامة ومنطقية، مشيداً بالقرار الذي قال ان اهميته تكمن في تحقيق مصلحة الدفاع عن الوطن، والاستعداد الدائم للمحافظة على مكتسباته ومقدراته والذود عنها بالغالي والنفيس».
ويرى حميد الحتاوي ان القرار سيضاعف ارتباط الشباب الاماراتي بمؤسستهم العسكرية وسيزيدهم ولاءً وتقديراً للجهود التي تبذلها، كما سيتلقون تدريبات في الأمور العسكرية من الضروري ان يمتلكونها، من تدريبات بدنية وعسكرية معلوماتية، مؤكداً ان القرار جاء مفرحاً بالرغم من انه سيكون إلزامياً على الجميع ممن هم في سن الثامنة عشرة وحتى الثلاثين، معللاً السبب في حبهم لوطنهم واعتزازهم به وتنفيذهم لكل ما تقر به القيادة الرشيدة لأنه في النهاية يصب في مصلحتهم.
واعتبر الطالب علي قمبر المازم من ثانوية حلوان في الشارقة، ان القانون الجديد سيمكن الشباب المقدم على الحياة برد جزء من جميل الوطن وما يقدمه لأبنائه الطلبة.
وعبر الطالب مصعب الحمادي عن سعادته بالقرار الوزاري القاضي بإلزامية الخدمة العسكرية على الشباب الاماراتي، معللاً سبب سعادته بأن هذا التكليف سيزيد من مشاعر الحب والانتماء للإمارات.
