كرّم سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد الشارقة، ورئيس المجلس التنفيذي للإمارة، مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية الفائزة بفئة أفضل مؤسسة خيرية ضمن فئات جائزة الشارقة للعمل التطوعي، في حفل حضره أمناء الجائزة وعدد من المسؤولين ومديري المدارس.
وتسلم التكريم عبد الرزاق العبد الله الرئيس التنفيذي للمؤسسة، حيث تقدم بالشكر الجزيل والامتنان لسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد الشارقة، ورئيس المجلس التنفيذي على رعايته الكريمة لفعاليات الجائزة والحفل وأشار الى ان مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية تساهم بكل جهد اجتماعي وخيري يرجع بالنفع على مجتمع دولة الامارات وذكر العبد الله أن المؤسسة تعتبر هذا الفوز تتويجا لجهودها المبذولة منذ تأسيسها كمؤسسة تابعة لمجموعة بنك دبي الإسلامي.
فئات الجائزة
الجدير بالذكر أنه شارك في الجائزة 121 مشاركاً عن فئات الجوائز على المستوى المحلي والعربي والإسلامي، منهم 12 مشاركاً عربياً من جمعيات النفع العام والدراسات والبحوث، وضمت 10 فئات للتكريم، الأفراد من الشخصيات المخضرمة في الأعمال التطوعية على المستوى الإسلامي، وعلى المستوى المحلي، وفئة المؤسسات في المجالات التطوعية المخضرمة على المستوى العربي والمحلي.
وكانت من بين الفئات المكرمة في الجائزة فئة جمعيات النفع العام على المستوى العربي، وفئة الأفراد المتقدمين للجائزة على المستوى المحلي، الذين فاز منهم ثمانية فائزين، وتكريم أربعة فائزين عن فئة المؤسسات الحكومية والدوائر والهيئات على المستوى المحلي.
تكريم المؤسسات
وكرم سمو ولي عهد الشارقة ست مؤسسات عن فئة المؤسسات التربوية على المستوى المحلي، و10 طلاب عن فئة الطالب على المستوى المحلي، إضافة إلى تكريم أربعة متبرعين بالدم، لتبرعهم بالدم أكثر من 20 مرة، طوعاً، خلال عام واحد.
وقد زادت أعداد المشاركين بالجائزة منذ بداية إطلاقها، فبلغ عدد الأفراد 364 على مدى السنوات الـ11 الماضية على المستوى المحلي، إضافة إلى مشاركة 218 طالباً، و97 مؤسسة تربوية، وستة من ذوي الإعاقة، و43 مشاركة من جمعيات النفع العام، إضافة إلى 31 من المؤسسات الحكومية، وخمس مشاركات من المؤسسات الخاصة، و18 بحثاً.
دور وتتويج
وتتوج الجائزة دور المؤسسات والجهات الحكومية في الدولة، والحاجة إلى تشجيع العمل الخيري التطوعي، والمساهمة في عملية التنمية وتحقيق التكافل المجتمعي، وقدمت الجائزة للمرة الأولى هذا العام فئة الشخصيات المخضرمة على المستوى الإسلامي، وتفتح المجال للتعرف إلى نماذج جديدة في العمل الخيري.
