أكد اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي أن إصدار مشروع القانون الاتحادي بشأن الخدمة الوطنية والاحتياطية، تمهيدا لعرضه على المجلس الوطني الاتحادي لمناقشته سيعمل بكل تأكيد على ترسيخ قيم الولاء والانتماء لدى شريحة الشباب المواطن وتعمق لديهم روح المسؤولية الوطنية والمجتمعية، كما تزرع روح النظام والانضباط والتضحية فيهم بما يمكنهم من خدمة الوطن.

وأشار المزينة إلى أن هذا القرار أحدث نوعا من السعادة البالغة لدى الشباب المواطنين الذين بادروا بالتعليق على القرار بالموافقة والرغبة في الانخراط في الخدمة العسكرية وهو الأمر الذي سيعمق قيم الهوية الوطنية والانتماء، منوها إلى أن الحياة العسكرية ستساهم في تغيير سلوكيات بعض الشباب وستجعلهم اكثر التزاما وانضباطا لما لطبيعة الحياة العسكرية التي تختلف عن المدنية.

وأضاف المزينة إلى أهمية مشاركة المواطنين في واجب الدفاع عن الوطن وان هذه الخطوة التي تؤكد أن حماية الدولة والمحافظة على استقلالها وسيادتها والمشاركة في التنمية الشاملة واجب مقدس على كل مواطن بما يحفظ مكتسبات الوطن وسلامة ترابه وما حققه منذ قيام اتحاد دولتنا الحبيبة إلى يومنا هذا.

جيش احتياطي

وقالت المقدم فوزية الملا مديرة إدارة الإعلام بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي: "إن دولة الإمارات العربية المتحدة في حاجة لان يكون هناك جيش احتياطي، خاصة ونحن نعاني من خلل في التركيبة السكانية وأتوقع أن يكون هناك إقبال كبير من الفتيات ونحن كنساء عاملات في المجال الأمني والدولة في حاجة لها للحفاظ على دولة الإمارات وهذا التوجه ممتاز جدا". وأضافت الملا أن الكل من الشباب والفتيات سيلبوا هذا النداء وان الجميع في سعادة غامرة، خاصة وان دولة الإمارات أصبحت ذات ثقل لا يستهان به في المجال الدولي وأصبحت تنافس الدول العظمى واعتقد أن أبناء وبنات زايد والإمارات قادرون على إثبات أن الإمارات لديها أبناء قادرون على حمايتها.

ولفتت الملا أن الخدمة الإلزامية ستساهم في تهذيب الشباب من الناحية السلوكية والأخلاقية لعمل موازنة والعمل في الجيش وخدمة الوطن تنمي بعض المعايير خلاف الحياة العادية، واغلب الشباب يتحاشون العمل العسكري ولا يعرفون عنه شيئا ولكن عندما يعيش فترة من عمره في مواجهة، وتقوية المناعة وجميعا أبناء يمثلون امن الدولة، وعن نفسي أنا في غاية السعادة وسأدفع بأبنائي وبناتي إلى الخدمة العسكرية وهو نداء وطني لخدمة الوطن والذات والخبرة الثقافة العملية وصقل لشخصيتهم.