وجّه المستشار إبراهيم بوملحة، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وراعي المؤسسة، على دعم سموه الدائم للمؤسسة، ومتابعته الكريمة للأعمال الإنسانية التي تقوم بها، وتوجيهاته السامية بضرورة التوسع في الأنشطة الخيرية التي تقدمها، وعلى تقديمه الدعم اللازم لتنويع مصادر الدخل المالية. جاء ذلك عقب توقيع عقد البناء لبناية وقف في إمارة أم القيوين الذي وقّعه بوملحة مع شركة سنمار للاستشارات الهندسية، بتكلفة قدرها 14 مليوناً وخمسمئة ألف درهم.

وأضاف بوملحة أن البناية ستشيّد على مساحة قدرها 14 ألفاً وخمسمئة وستة وعشرين ألف قدم مربعة (1350 متراً مربعاً) في المنطقة الرياضية 4، وهي تتكون من 7 أدوار، تحتوي على 70 شقة سكنية، و6 استديوهات، إضافة إلى 3 محالّ تجارية، وسيبدأ العمل في البناء مع بداية الشهر المقبل، وينتهي العمل بعد 16 شهراً.

شكر

وتقدم بوملحة بالشكر الجزيل إلى حكومة أم القيوين الكريمة، على تخصيصها هذه الأرض للمؤسسة، سائلاً الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم، وأشار إلى أن المؤسسة رائدة وفاعلة في العمل الخيري بكل أنواعه، سواء كان ذلك في تقديم المساعدات العلاجية والتعليمية والغذائية وغيرها للمحتاجين، ودعم الجهات والمراكز المجتمعية داخل الدولة، أو تقديم الإغاثات اللازمة في الكوارث الطبيعية للمتضررين منها، والإسهام في بناء المستشفيات والمدارس والمساجد خارج الدولة للدول الصديقة والشقيقة، وهو الأمر الذي يجعل من تنمية الموارد المالية أمراً ضرورياً لمقابلة التوسع في العمل الخيري والإنساني الذي تضطلع به المؤسسة.

تنمية

وأكد المستشار بوملحة ضرورة تنمية الموارد الذاتية المالية للمؤسسة لزيادة قيمة المساعدات التي تقدمها المؤسسة، من أجل التوسع في حجم المستفيدين منها بمختلف فئاتهم، سواء داخل الدولة أو خارجها، ومواجهة احتياجات الصرف على المشروعات الخيرية التي تقوم بها، وفي هذا الصدد تهتم المؤسسة بزيادة استغلال إمكاناتها ومواردها، من أجل تنمية هذه الموارد، وزيادة إسهامها في التمويل الذاتي والتطوير المالي، وقد تم إعداد خطة منذ السنوات الأولى للمؤسسة لتحقيق هذه الأهداف، ونجحت في بناء عدد من البنايات في دبي، وتمتلك المؤسسة الآن خمس بنايات، هي برج ديرة، وبناية الكرامة، وبناية في المحيصنة، ومخازن في القصيص، وأرض في منطقة بورسعيد، إضافة إلى مقر المؤسسة الذي يضم بجانب مكاتب المؤسسة وحدات إيجارية متنوعة، وأسهمت هذه البنايات في دعم الميزانية العامة للمؤسسة.