أشادت ثريا دليل وزيرة الصحة الأفغانية بالدعم الذي تقدمه مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية للشعب الافغاني، مشيرة الى مشروع التحصين الغذائي الذي تموله المؤسسة ويستفيد منه نحو 18 مليون أفغاني معظمهم من الاطفال والنساء.
وأبلغت دليل اجتماعا حضره ممثلو تسع وزارات افغانية الاسبوع الماضي في كابول نظمته مؤسسة جين العالمية التي تنفذ المشروع في افغانستان ان هذا المشروع يساعد في تحسين غذاء الاطفال والامهات الحوامل، حيث يقوم على اضافة اليود للملح الذي لا غنى عنه لصحة الاطفال والامهات الحوامل.
وقالت ان سوء التغذية في افغانستان بلغ نسبة عالية فبادرت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية مشكورة على القيام بتمويل مشروع تنفذه مؤسسة جين العالمية المتخصصة بهذا المجال، مشيرة الى ان المشروع أعطى نتائج طيبة حتى الآن وبدأ ملايين الاطفال والنساء في أفغانستان يتناولون طعاما صحيا.
وأعربت عن استعدادها للتعاون مع مؤسستي خليفة وجين على تنفيذ كل ما يطلب منها بشأن ايدنة الملح في مصانع الانتاج في افغانستان، مؤكدة ان هذا المشروع يحتاج ايضا الى تعاون الوزارات والمؤسسات الافغانية الاخرى لإنجاحه لانه يتعلق بحياة الناس وأطفالهم خاصة الاسر المحتاجة من اطفال ونساء.
معايير
وأشارت الى ان اكثر من نصف الشعب الافغاني بحاجة الى هذا المنتج من الملح المدعوم باليود حتى ينعم الاطفال والامهات بصحة جيدة ولا يتعرضون الى تشوهات خلقية قبل الولادة أو بعدها.
وقالت ان وزارة الصحة الافغانية ستضع معايير صحية مهمة للملح المعروض للاستخدام المنزلي يكون مدعما باليود وصالحا لاستخدامه في الطعام.
وأعرب ممثلو الوزارات الافغانية وممثلون عن شركات انتاج الملح في افغانستان عن استعداد وزاراتهم للتعاون مع مؤسسة جين العالمية التي تنفذ المشروع في بلادهم وتموله مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية.
وقال ممثلو الوزارات الافغانية - في الاجتماع الذي نظمته جين في كابول لاطلاعهم على مشروع اضافة اليود الى الملح - انهم يثمنون الدعم الذي يلقاه المشروع من جانب مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية، حيث يساهم هذا المشروع في اضافة اليود الى الملح الذي لا غنى عنه لصحة الاطفال والامهات في المراحل المبكرة من الحمل.
رؤية
وخلال المؤتمر طرح مونوهار مدير مكتب مؤسسة جين في كابل رؤية المؤسسة لأهمية هذا المشروع الصحي الحيوي الذي تنفذه في أفغانستان بتمويل من مؤسسة خليفة للاعمال الانسانية، داعيا الوزارات والمؤسسات الافغانية ذات الصلة الى التعاون في هذا الموضوع، حيث تتم حاليا اضافة اليود الى الملح في المصانع المنتجة في كابول ولذلك فإن المطلوب من الحكومة الافغانية ان تتعاون لإنجاح هذا المشروع لما فيه مصلحة الاطفال والنساء الافغانيات.
وتحدث في المؤتمر ايضا ممثلون عن اتحاد انتاج الملح فاشتكوا من الانتاج الافغاني الرديء للملح، وقالوا انه مليء بالتراب في حين قال اخرون يعملون في انتاج وتجارة الملح ان الملح الافغاني غالي الثمن، حيث تعادل قيمة ثلاثة كيلوجرامات من الملح الافغاني قيمة طن واحد من الملح المستورد من باكستان ولذلك فان الملح الافغاني ليس مؤهلا للاستخدام كثيرا لغلاء قيمته وتلوثه.
