نظمت وزارة البيئة والمياه دورة تدريبية حول الأساليب الحديثة في مكافحة آفات النخيل بفندق ومنتجع هيلتون في إمارة رأس الخيمة، بحضور 31 مهندساً ومرشداً زراعياً وفنياً من الوزارة، وممثلي الجهات المحلية، وذلك ضمن جهود مبادرة نخيلنا التي تمثل المرحلة الثانية من الحملة الوطنية لمكافحة سوسة النخيل الحمراء التي تم إطلاقها في أكتوبر 2009، بتوجيهات من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، وضمن جهود الدولة واهتمامها بزراعة أشجار النخيل اتباعاً للسياسة الحكيمة التي أرساها القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وللاهتمام البالغ الذي أولاه للزراعة بشكل عام، ولزراعة نخيل التمور بشكل خاص، وذلك لاستدامة أشجار النخيل، ورفع مساهمتها في تعزيز الأمن الغذائي في الدولة.
حرص وتأهيل
ويأتي تنظيم الدورة تدريبية في إطار حرص الوزارة على تدريب وتأهيل الكوادر الفنية بالوزارة والعاملين بالسلطات المحلية المعنية بالزراعة على الأساليب والتقنيات الحديثة والحقلية المستخدمة في مجال مكافحة الآفات الزراعية، عن طريق استخدام تقنيات المكافحة المتكاملة، إذ تم تسليط الضوء خلال الدورة التدريبية على أهمية مراقبة آفات النخيل، وفقاً لمكان وموعد الإصابة وطبيعة الضرر، ووسائل المكافحة الآمنة بيئياً وتداخلاتها وأبعادها الاقتصادية، كما تناولت الدورة أخطار المكافحة الكيميائية، إضافة إلى عناصر المكافحة البيولوجية في مكافحة آفات النخيل.
الجدير بالذكر أن مبادرة نخيلنا تهدف إلى تطوير جهود مكافحة الآفات التي تصيب أشجار النخيل وفق مبادئ الإدارة المتكاملة للمكافحة، كما تهدف إلى تعزيز المساهمة الاقتصادية لزراعة النخيل وإنتاج التمور والصناعات المرتبطة به في الناتج المحلي، وتعزيز دورها في تنويع مصادر الدخل، وذلك بتحسين نوعية المنتج.