عقد أمس ملتقى علاج الألم الثالث في أبوظبي بمشاركة محاضرين من داخل الدولة ومن دول مجلس التعاون الخليجي ومشاركة أكثر من 260 طبيبا وفنيا في القطاع الطبي حيث تم التركيز على أحدث التقنيات والأساليب العلاجية المتطورة في علاج الألم، ونظم الملتقى مجموعة مستشفيات النور في أبوظبي في إطار برنامج التعليم المستمر لإتاحة المجال أمام الأطباء وفنيي الطب للاستفادة من خبرات الآخرين وصقل مهاراتهم.

واستعرض المشاركون في الملتقى 12 محاضرة وورقة علمية ألقيت خلال أربع جلسات علمية تناوب في إلقائها أطباء متخصصون من مستشفيات في أبوظبي والسعودية حيث ركزوا في محاضراتهم على علاج الآلام وكيفية التعامل معها لدى الأطفال وعمليات النخاع الشوكي وآلام الرأس والأعضاء الداخلية، كما ناقش المشاركون في ملتقى الألم الاتجاهات الحديثة في علاج الألم وأهمية العلاج السليم في الوقت المناسب تجنبا لتحول الألم من الحاد إلى المزمن.

وأشاد المشاركون بالنظام الدقيق المطبق على آلية صرف وتداول الأدوية المراقبة في الدولة محذرين في الوقت ذاته من الاستخدام العشوائي للمسكنات لمخاطرها على جسم الإنسان بالذات عندما يتم استخدامها دون استشارة طبية. وأكد الدكتور قاسم العوم الرئيس التنفيذي لمجموعة مستشفيات النور في أبوظبي في كلمته الافتتاحية للملتقى على أهمية المؤتمرات واللقاءات العلمية في تبادل الخبرات ومناقشة الحالات المستعصية وصولاً إلى أنسب الطرق العلاجية وفق أحدث الطرق العلمية .

اعتلال العضلات

وقدمت الدكتورة لزلي محمد حسن الجشي المديرة الطبية لمستشفى الزهراء العام في السعودية استشارية التأهيل الطبي وأخصائية علاج الألم العضلي والعصبي محاضرة عن تشخيص الألم وعلاجه وأهمية تدخل العنصر الشخصي في العلاج، موضحة أن التركيبة النفسية للمريض تحدد العلاج ، وقدمت محاضرة ثانية عن اعتلال العضلات والانسجة الليفية، مشيرة إلى أن متلازمة الألم مصاحبة بانهاك وتعب،