كل أنظار الاماراتيين موجهة على ميدان الأجندة الوطنية التي تدخل الإمارات من خلالها عصراً جديداً، تسعى بأن تكون من أفضل دول العالم، وأن السنوات السبع المقبلة، تمثل تحدياً كبيراً وامتحاناً جديداً لقدرت المسؤولين على البذل والعطاء، على هدي مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "نريد رجالاً أقوياء، ونساء متفانيات، وشباباً متحمسين ليشاركونا رحلتنا نحو النجاح، نريد فريق عمل الإمارات أن يكون يداً واحدة وقلباً واحداً ليتمم هذا الإنجاز"، ليأتي رأي أبناء الدولة على قدرتهم على العمل من دون حدود، ومواجهة الظروف والمتغيرات بإرادة قوية وعزيمة صلبة يستمدونها من القيادة الرشيدة.
"اليوم هو يومنا، والمستقبل يتمثل بنا" يرى الاماراتي اليوم نفسه مالك ساحة الميدان، وبعد طرح الأجندة الوطنية على جميع الناس، استنارت طريق مجموعة كبيرة من الإماراتيين، وبوجه خصوص فئة الشباب، عبرَ مجموعة من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" و"فيسبوك"، بصورة إيجابية، عن مدى تشوقهم وترقبهم لعيش السنوات السبع المقبلة بكل رحبة وشوق.
تنسيق جماعي
تغريدة عبر "تويتر" من أحد أبناء الدولة المستعدين على خوض ساحات الميدان، بهدف الارتقاء تقول: الأجندة الوطنية تعبر عن طموح لا حدود له، فمفردة "المستحيل" لا تعرفها دولة الإمارات، لنظرتها الثاقبة تجاه المستقبل الذي يخدمها ويخدم أبناءها بالدرجة الأولى، وهذا ما نسميه الواقع القريب القابل للتنفيذ، بجهود القيادة الرشيدة، والحكمة السليمة في اتخاذ القرارات، السير معاً عن طريق التنسيق والتعاون مع الجهات المعنية لتحقيق ما ورد في الأجندة.
رؤية حكيمة
"أبناؤها أقدر على العطاء"، أضافها مغرد آخر الى جانب التركيز على ما قـاله المغفور له الشـيخ زايد بـن سلطان آل نهيان، فقال: وضع زايد الاهتمام الأكبر ببناء الإنسان ورعاية المواطن في أولويات توجهات السياسة العامة للدولة عندما أعلن بكل الوضوح أن الدولة تعطي الأولوية فـي الاهتمام لبناء الإنسان ورعاية المواطن في كل مكان من الدولة، فلا قيـمة للقدرة المالية دون أن تكون هناك ثروة بشرية وكوادر وطنية مؤهلة وقادرة على بناء الوطن لأن طريق نهضة الوطن سيظل دائما يتطلب من كل فرد في هذا المجتمع بذل الجهود الشاقة لأجل أن تثمر جهودنا .
استثمار وطني
الاستثمار في المورد البشري هو من أهم الأهداف التي تعمق مفاهيم التنمية الشاملة، كما إن التركيز على النهوض بالمورد البشري الوطني ليشترك في المشاريع التنموية في بلده هي من أهم المسلمات في دفع عجلة الاقتصاد بالاتجاه الصحيح، دونما الاعتماد على القوى البشرية الأجنبية بشكل قطعي، يقف فيه المورد البشري الوطني حينها كالمتفرج، ليخسر فرصة المشاركة وإن استفاد مادياً ومعنوياً من نتائج التقدم الاقتصادي، أشار بها مغرد في أطروحة قديمة قبل طرح الأجندة الوطنية، وبعد الفرز أوضح بأنه متفائل للمستقبل، وقال إن المستفيد الأول هو نحن، بلا استثناء.
أمن مستدام
أفاد مغرد بأن التـنوع الجنسي، ومجموعة الطائفيات والأفكار القبلية، تعتبرها أكثر الدول العربية من أهم وأخطر ما يواجه ويضلل الهوية الوطنية، وذلك عن طريق اعتبارها الهاجس الأكبر يتمثل في مشكلة الخلل في التركيبة السكانية، حيث أصبحت لهذه المعضلة تداعيات سياسية وأمنية واجتماعية وثقافية ودينـية من شأنها أن تعرقل عملية تعزيز الهوية الوطنية، لكنها مع وجود الأجنـدة واعتمادها بتحقيق الأمـن بنـسبة 100%، انـجلت المخاوف.
