أكد مسؤولو الأجهزة الأمنية في عجمان أهمية الأجندة الوطنية والعمل بروح الفريق الواحد لترجمتها على أرض الواقع، مشيرين إلى أهمية تعزيز مسيرة الأمن والأمان على تراب الوطن والحفاظ على المنجزات الوطنية التي تحققت خلال السنوات الماضية، وذكروا أن المؤشرات العالمية تؤكد تقدم الإمارات في نسبة الأمان وانخفاض الجريمة وضرورة مضاعفة الجهود لتحقيق نسبة100% بالشعور الأمني لجميع سكان الدولة، وذلك وفق الأجندة الوطنية.

وقال العميد علي عبد الله علوان قائد عام شرطة عجمان إن دولة الإمارات العربية المتحدة بفضل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، استطاعت تحقيق مؤشرات عالمية في التنافسية على كافة الصعد، مشيراً إلى أن وزارة الداخلية تعمل وفق خطة استراتيجية طموحة ترمي إلى تحقيق الأمن والسلامة في كافة أرجاء الوطن وتركز الخطة الاستراتيجية على تطوير الخدمات الشرطية وزيادة وتيرة العمل، مؤكداً أن رؤية الإمارات2021 رؤية شاملة بحاجة إلى تضافر الجهود لتحقيق الأجندة الوطنية وتحقيق نسبة 100% بالشعور جميع السكان بالأمان، والوصول إلى موقع الحادث خلال أربع دقائق.

السلامة المدنية

ومن جانبه أفاد العميد صالح سعيد المطروشي مدير الإدارة العامة للدفاع المدني بأن الأجندة الوطنية جاءت ملبية لطموح الجميع، وهي جهد جماعي يسعى للارتقاء بالدولة وتعزيز موقعها عالمياً، مشيراً إلى أن وزارة الداخلية أولت كل اهتمام لجميع القطاعات الأمنية، ومنها الدفاع المدني لتحقيق الحماية والسلامة المدنية وأهمية الوصول وسرعة الاستجابة إلى موقع الحادث وتوفير الآليات والمعدات الحديثة في مجالات الإطفاء والإنقاذ، إضافة إلى أهمية مضاعفة الجهد في تطوير الخدمات والموارد البشرية لتحقيق الأمن والسلامة لجميع سكان الدولة، وأشار إلى أهمية الأمن في جذب الاستثمارات ودفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

زيادة الأمن

وفي ذات السياق ذكر العميد محمد عبد الله علوان مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب أن وزارة الداخلية وضعت خطة استراتيجية ترمي إلى زيادة نسبة الأمن بين السكان، والعمل على متابعة جميع المؤشرات وقياس الأداء وتحسين الخدمات بصورة مستمرة، مؤكداً أن دولة الإمارات نجحت في التقدم بنسبة تنافسية متقدمة عن كثير من الدول لاسيما في مجال الأمني والسيطرة على الجريمة ورصد جميع الظواهر الغريبة. وذكر أن الأجندة الوطنية ركزت في تعزيز التنافسية العالمية وتحقيق الأمان والشعور به 100% خلال السبع سنوات المقبلة، وذلك من خلال مضاعفة الجهد وتطوير الخدمات وتنمية الموارد البشرية.