كشف عبد الله بن عقيدة المهيري الأمين العام لصندوق الزكاة أن إيرادات الصندوق في الفترة من 2011 حتى 2013 بلغت نحو 313 مليوناً و117 ألف درهم، قام بتأديتها 54 ألف مزكٍّ عبر 22 قناة ووسيلة، وبلغ إجمالي مصروفات الصندوق خلال تلك الفترة 281 مليون درهم، استفاد منها 34 ألفاً و171 أسرة مستحقة، وتبنّى الصندوق على مر أعوامه العشرة، أكثر من 18 مشروعاً، تهدف جميعها إلى خدمة مختلف شرائح المجتمع. جاء ذلك في ملتقى صندوق الزكاة لشركاء الاستراتيجيين الذي نظمه الصندوق في مقر مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وتم خلاله إطلاق استراتيجية الصندوق 2014- 2016، بحضور عدد من ممثلي الجهات الحكومية والخاصة المكرمين، وكبار المسؤولين في الصندوق. وقام صندوق الزكاة بتكريم أكثر من 70 شريكاً استراتيجياً، تم اختيارهم وفقاً لمنهجية معتمدة من مكتب التطوير والتمييز المؤسسي بالصندوق، يتم على أساسها اختيار وتصنيف الشريك بناء على شروط والتزامات محددة.

تعاون وتنسيق

وأكّد «أنّ الشراكة القائمة بين الصندوق وأي جهة أخرى إنما هي ترجمة لمبادئ الحكومة الاتحادية في تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات والمؤسسات الاتحادية، كما أننا نؤمن تماماً بأنه لا يمكن تحقيق النجاحات إلا من خلال تضافر الجهود وتعاونها، ونحن اليوم نحتفي بكم لما لمسناه من شفافية ووضوح وحرص على تقديم الأفضل، الأمر الذي انعكس إيجاباً على تطوير وتحسين عملنا وأداء رسالتنا لخدمة هذه الفريضة العظيمة».

وأوضح أن انعقاد هذا الملتقى للشركاء الاستراتيجيين يأتي ترجمة لما نادت إليه الأجندة الوطنية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، للدولة خلال الأعوام السبعة المقبلة، وذلك توحيداً للجهود والعمل تحت رؤية واحدة وقيادة واحدة، من أجل توفير أفضل حياة، وأكرم عيش، وأحسن سكن، وأجود تعليم، وأرقى خدمات صحية وعالمية. وأشار إلى «أن علاقة التعاون الوثيقة التي بين صندوق الزكاة وبين مؤسساتكم الكريمة، قد أثمرت من خلال الإنجازات النوعية التي حققناها على كل المستويات، ما أهلتنا خلال الفترات السابقة للحصول على جوائز عديدة، كجائزتي الإمارات للتميز، وذلك ضمن جائزة الشيخ خليفة للتميز الحكومي، وجائزة أفضل خدمة مقدمة للجمهور على مستوى دولة الإمارات، وجائزة أفضل خدمة مقدمة للجمهور على مستوى مجلس التعاون الخليجي، ضمن جوائز مجلس التعاون الخليجي الإلكترونية، وهذا ما كان ليتحقق لولا التعاون المثمر والبنّاء فيما بيننا، كما أن شراكتكم معنا أسهمت في تفعيل دورنا، وهو ما مكننا من تحقيق رؤيتنا، وتفعيل أهدافنا، ونشر رسالتنا».

وأضاف «أن الصندوق عمل على بث الوعي بفريضة الزكاة بين أفراد المجتمع، عبر وسائل عديدة، من أهمها المحاضرات التوعوية التي يلقيها مكتب الشؤون الشرعية والقانونية بالصندوق، إذ بلغ عدد المحاضرات منذ عام 2011 حتى 2013، 113 محاضرة، ووصل عدد الفتاوى في الفترة نفسها إلى 4230 فتوى، جميعها تهدف إلى التوعية بهذه الفريضة العظيمة».

«شكراً خليفة»

\تضمن برنامج الملتقى، تضامناً مع مبادرة «شكراً خليفة» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، عرض لوحة تحمل خريطة دولة الإمارات، تحت عنوان «شكـراً خليفة»، وقام المسؤولون في صندوق الزكاة، وممثلو الشركاء الاستراتيجيين بتسطير كلمة شكر ووفاء على اللوحة، وذلك تفاعلاً مع مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله. وقال الأمين العام «إننا لا نملك إلا أن نؤكد أن كلمة الشكر لا توفّي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، حقه لما قدمه للوطن والمواطن من اهتمام وعناية ورعاية، وتعزير مكانة الدولة إقليمياً ودولياً».