استعرضت هيئة الطرق والمواصلات أمام شركائها مسيرة العمل في مبادرة "سلامة الأجيال مسؤولية مشتركة" التي أطلقتها قبل ثلاثة أعوام بالشراكة مع ثلاث جهات حكومية هي: شرطة دبي وهيئة الصحة ومواصلات الإمارات بالتنسيق مع منطقة دبي التعليمية، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، والعديد من الدوائر والوزارات المحلية والاتحادية.
وأكدت المهندسة ميثاء بن عدي المديرة التنفيذية لمؤسسة المرور والطرق أن تضافر الجهود الحكومية بالتعاون مع القطاع الخاص سوف يسهمان بشكل كبير في تحقيق أهداف السلامة المرورية على مستوى الدولة.
مبادرة
واستعرضت الهيئة إنجازات "مبادرة سلامة الأجيال مسؤولية مشتركة" أمام الشركاء والداعمين في الوزارات والدوائر المحلية والاتحادية، حيث أبرزت النتائج التي تم استعراضها في الاجتماع تقدماً في تحقيق هدفي المبادرة المتمثلين في نشر التوعية والتثقيف المروري للأطفال والأمهات وتوفير متطلبات السلامة المرورية، حيث أظهرت النتائج خلو المدارس في دبي من الحوادث المرورية القاتلة خلال السنوات الثلاث الماضية (2010 2012)، وانخفضت الوفيات المرورية في أوساط الفئة العمرية (1 18 سنة) بنسبة 41%، وخلال الفترة نفسها انخفضت نسبة حالات الوفاة في الحوادث المرورية التي تسببت فيها النساء بنسبة 64%.
وأظهرت النتائج أن المبادرة تمكنت من إعداد وتصميم ما يزيد على 74 إصداراً توعوياً طبع منها ما يزيد على 700 ألف نسخة بينها مجلة "سلامة" الشهرية، إضافة إلى إعداد أفلام كرتونية وفلاشات توعوية تم نشرها في قنوات فضائية موجهة للأطفال وفي المواقع والمنتديات الإلكترونية، وشملت الإجراءات الفنية الخاصة بتوفير متطلبات السلامة المرورية العديد من مناطق المدارس في دبي، التي شهدت تحسناً ملحوظاً في الإجراءات المرورية والهندسية، انعكس من خلال وضع وسائل تهدئة ولحات إرشادية ومعابر مشاة.