كرمت حمدة يوسف لوتاه مديرة مدرسة دبي للتربية الحديثة الشركاء الاستراتيجيين في تنفيذ البرنامج التوعوي وهم القيادة العامة لشرطة دبي وإدارة الدفاع المدني وهيئة الطرق والمواصلات.

وأشاد أولياء أمور طلاب مدرسة دبي للتربية الحديثة بالبرنامج التوعوي المتزامن مع حملة حماية الطفل من التحرش الجنسي التي أطلقتها الإدارة العامة لخدمة المجتمع بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور وإدارة الدفاع المدني وهيئة الطرق والمواصلات بدبي، ضمن برنامج الأمن والصحة والسلامة التي نظمتها المدرسة، وضمت مجموعة من الفعاليات والأنشطة التوعوية.

أنشطة

وأشار الرائد محمد سالم المهيري رئيس قسم التوعية من الجريمة بإدارة التوعية الأمنية بالإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، إلى أن الأنشطة والفعاليات المقامة تنوعت لتناسب استيعاب الفئة العمرية المستهدفة، وتسعى لغرس ثقافة الرفض للانصياع المطلق للأوامر ومطالب الكبار من الغرباء والمعارف السطحين من الذين يحيطون في مجتمع الطفل، وذلك بهدف توعية الطلبة وطالبات المرحلة الابتدائية حتى المرحلة العمرية 12 سنة، وتوعية الأسر ومساعدة الإباء والأمهات على تمكين أبنائهم وبناء قدراتهم العقلية وتوعية المجتمع بضرورة الاهتمام بثقافة الطفل التوعوية.

وأكد المهيري على الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة العامة لشرطة دبي بالناشئة من خلال انتهاج سياسة أصيلة تعمد إلى الاستباق بالتوعية والتثقيف وتربية الناشئة من الفئات العمرية الصغيرة والتي تفتقر سبل الدفاع عن النفس في حال واجهت خطر ما، مشيراً إلى ضرورة تربيتهم على الحرص وعدم الثقة والرفض لكل المواقف أو الظروف المبهمة وغير المريحة التي قد يحاطون بها من قبل المحيطين بهم سواء أكانوا معروفين لهم أم غرباء، ومن هنا جاءت حملة التوعية بالتحرش الجنسي، وما رافقها من برامج توعوية.

وأشاد بالطلاب الذين أبدوا تفاعلا كبيرا مع ورش العمل عن موضوع الحملة ومشاركتهم بالمسابقات التوعوية، خاصة حول مفاهيم التحرش وكيف ومتى نقول "لا" ولمن، واهتمامهم اللافت بالموضوع.