أشادت جوليا جيلارد رئيسة وزراء أستراليا السابقة بالمناخ الاستثماري الذي تتمتع به دولة الإمارات مؤكدة أهمية علاقات الدولة مع بلادها، مشيرة إلى أنه يعمل في الإمارات 16 ألف أسترالي.
تعاون
وقالت خلال محاضرة لها عقدتها في مقر "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية " في أبوظبي بعنوان "دولة الإمارات العربية المتحدة وأستراليا: خريطة طريق للتعاون في المستقبل"، إن التعاون بين الدولتين في مجال التعليم يشهد من جانبه قفزة نوعية ولا سيما أن نحو ألف طالب إماراتي يحتلون مقاعدهم في الجامعات الأسترالية فضلا عن فروع الجامعات الأسترالية الموجودة في الدولة.
وأشادت خلال المحاضرة التي حضرها الدكتور جمال سند السويدي مدير عام المركز وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي من السفارات العربية والأجنبية وإعلاميين عرب وأجانب بالمكانة الفكرية والبحثية المرموقة للمركز على الصعد الوطنية والإقليمية والدولية، مهنئة المركز ومديره ومنتسبيه بمناسبة احتفالات المركز بالذكرى الـ20 لتأسيسه وأشارت إلى تطور علاقات الشراكة الاستراتيجية الاقتصادية والثقافية بين أستراليا والإمارات ووحدة المواقف السياسية المشتركة للبلدين إزاء القضايا الإقليمية والدولية.
يذكر أن جوليا جيلارد أدت اليمين في 24 يونيو 2010 لتتسلم منصب رئيس وزراء أستراليا الـ27 واستمرت فيه حتى يونيو 2013 وشغلت قبل ذلك منصب نائب رئيس الوزراء.
ولعبت خلال سنوات الأزمة المالية العالمية دورا أساسيا في توفير الإدارة الناجحة لدولتها التي تتبوأ المرتبة الـ12 في قائمة أكبر دول العالم واستطاعت توجيه سياسة أستراليا لجني الفوائد من صعود آسيا عالميا ووضعت مسودة السياسة العامة بعنوان: "أستراليا في القرن الآسيوي"، فيما طبقت سياسات أحدثت تغييرات على مستوى البلاد بأسرها وأدخلت إصلاحات على نظام التعليم في جميع المراحل من رياض الأطفال وحتى الجامعة.
وأقرت برنامجا لتقليل انبعاثات الكربون وأدخلت تحسينات على تقديم واستدامة الرعاية الصحية ورعاية المسنين وصحة الأسنان وبدأت أول برنامج وطني في تاريخ البلاد للعناية بالأشخاص الذين يشكون من إعاقات وأعادت هيكلة قطاع الاتصالات وبناء شبكة اتصالات وطنية بحزمة واسعة.
منظومة
وفي السياسة الخارجية عززت جيلارد تحالف أستراليا مع الولايات المتحدة الأميركية وضمنت بناء منظومة علاقات أقوى مع الصين وطورت علاقات بلادها مع الهند وعمقت علاقاتها مع اليابان وإندونيسيا وكوريا الجنوبية، ومثلت جيلارد بلادها في قمة مجموعة الـ20 وفازت بحق استضافة القمة القادمة عام 2014 ومثلت أستراليا في قمة شرق آسيا وقمة التعاون الاقتصادي الآسيوي ـ الباسيفيكي وقمة الناتو ـ إيساف إضافة إلى ترؤسها اجتماع رؤساء حكومات الكومنولث وتحت قيادة جيلارد تم انتخاب أستراليا لعضوية مجلس الأمن الدولي في الأمم المتحدة، ومع نهاية المحاضرة كرم جمال السويدي مدير عام المركز المحاضرة الاسترالية.
