أشادت معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية بالجمعيات والمؤسسات الأهلية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تدعم العمل الحكومي وتنمي قدرات المواطنين التطوعية وتوجه تلك الجهود لخدمة المجتمع. جاء ذلك خلال استقبال معاليها في مكتبها وفد الجمعية الخليجية للاجتماعيين ومقرها في البحرين.

وشكر خلف أحمد خلف رئيس الجمعية معالي الرومي لدعمها للعمل الاجتماعي التطوعي وحرصها على النهوض به ودفع مسيرته، عارضا نشأة الجمعية وأهدافها في تعزيز العمل الاجتماعي الخليجي واستقطاب العاملين في المجالات الاجتماعية والاختصاصيين الاجتماعيين في دول الخليج لأن تكون لهم جمعية تؤطر جهودهم وتوحدها وتوجهها لخدمة المجتمع لاسيما الفئات المهمشة مثل الأشخاص من ذوي الإعاقة والمسنين والأيتام والمساعدة في حل المشكلات الاجتماعية وتشجيع البحث العلمي.

روابط

وبين أن الجمعية الخليجية بصدد تنظيم الملتقى التاسع لجمعيات وروابط الاجتماعيين تحت عنوان "الإرشاد الاجتماعي الإشكاليات ومتطلبات النهوض" في النصف الأول من العام الحالي يشارك فيها نخبة من الباحثين والمفكرين الخليجيين، داعيا معاليها بحضور جلسة افتتاح الملتقى، كما قدم رئيس الجمعية نسخة من الدراسة التي انجزتها وزارة التنمية الاجتماعية في البحرين مع جمعية الاجتماعيين البحرينيين حول "واقع تمهين الاجتماعيين في مملكة البحرين".

وشكرت معالي الوزيرة الجمعية على هذا الجهد الطيب والعمل المتميز ووجهت بإعداد دراسة مشابهة في الإمارات كما شكرت معاليها رئيس الجمعية على دعوتها لحضور الملتقى الاجتماعي وأعربت عن رغبتها في تلبية الدعوة للأهمية التي يمثلها هذا الملتقى في النهوض بالإرشاد الاجتماعي وتنمية قدرات الاختصاصيين الاجتماعيين وتنظيم عمل الباحثين الاجتماعيين.