قال عدنان أمين إن الطاقة المتجددة تشكل اليوم القوة الدافعة المحفزة في عملية تحول استخدام الطاقة والانتقال إلى أنماط التنمية المستدامة، كما غدت أبوظبي بحق مركزاً للطاقة المتجددة النظيفة يستقطب قادة ورواد هذا القطاع من كافة أنحاء العالم الذين يجتمعون في أبوظبي لمناقشة آخر المستجدات والمشاريع والمبادرات المستقبلية في مجال الطاقة المتجددة.
وأشار إلى التوسعة الكبرى للأطلـس العالمي للطاقة المتجددة وهو أكبر مشروع في العالم لتقييم موارد الطاقة الشمسـية والرياح والذي يتضمن بيانات مهمة حول جودة موارد الطاقة المتجددة في جميع أنحاء العالم ويعد مرجعاً مهما للمستثمرين والمطورين وصناع القرار، وقد تعهدت ما يقرب من 50 دوله بما في ذلك دولة الإمارات بتقديم البيانات والمساهمات التقنية لدعم مشروع تقييم الموارد وبالتعاون مع عدد من المختبرات في ألمانيا والولايات المتحدة الاميركية ومعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا من خلال نظام سري لتبادل المعلومات.
وقال المحاضر من المبادرات التي قدمتها الوكالة دراسة فريدة من نوعها بشأن كلفة التكنولوجيا وتأسيس قاعدة بيانات من خلال 9000 مقدم طلب للطاقة لحساب كلفة الطاقة عبر الوقت، مشيراً إلى أن كلفة الطاقة يحددها مصدر الطاقة والتقنيات المستخدمة وغيرها من الأمور، وأضاف: إننا رأينا انخفاضاً في استخدام الطاقة عن طريق الألياف البصرية والطاقة الشمسية وطاقة الرياح إلى 55 % ودراسة أخرى بشأن النقل بحثت في إمكانيات النمو والتسخين والتبريد ومدى كلفة الطاقة فيها ودعم دول النامية في هذا القطاع وتقديم الحلول لها وقدرتها على استخدام الطاقة البديلة ولقد انتهينا من تقييم 18 دولة في آسيا وأفريقيا والباسيفيك وأميركا اللاتينية، ولدينا طلب من 15 دولة لتقييم وضع الطاقة فيها والمشاكل التي تواجهها والإمكانيات المتوفرة لديها.
