ثمن رجال أعمال الأجندة الوطنية لدولة الإمارات التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤكدين أنها ترسم خطوات واضحة المعالم لتحقيق نهضة غير مسبوقة ستدفع الإمارات إلى مصاف الدول المتقدمة. وطالبوا القطاع الخاص بتحمل مسؤولياته في تنفيذ خريطة النهضة الشاملة، لافتين إلى أهميته الكبيرة. وتفصيلاً، أكد خلفان الكعبي نائب رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أن أهم مزايا الأجندة كونها تواكب المتغيرات العالمية والمحلية، موضحاً أنها أجندة متكاملة وشاملة ومترابطة، تستهدف تسخير موارد الإمارات لإسعاد شعبها، كما أنها تستهدف رفع مكانة الوطن والمواطن على المستويين الإقليمي والدولي، وتشدد على ضرورة التنسيق بين الجهود الاتحادية والمحلية في ترسيخ دعائم التطور، والعمل على تنمية مقومات الدولة في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية. ونوه بأن الأجندة رسالة لكل مواطن ومواطنة بمضاعفة العمل لتصل الإمارات إلى مصاف الدول المتقدمة، مشيراً إلى أن الدولة خطت خطوات كبيرة وجبارة في التنمية، خاصة التنمية الاقتصادية، ويشكل اقتصادها واحداً من أهم الاقتصادات في المنطقة، كما أن درجات الأمن الكبيرة التي تتمتع بها الإمارات أكبر دليل على وجود أسس قوية ستدفع إلى نجاح برامج ومشاريع الأجندة.

إنجازات عملاقة

وشدد عمير الظاهري عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على الأهمية الكبيرة للأجندة الوطنية، موضحاً أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم المبدع يفاجئنا كل يوم بجديد؛ فبالأمس القريب أعلن عن الحكومة الذكية، واليوم عن الأجندة، وكل المؤشرات تؤكد أن السنوات السبع المقبلة ستكون سنوات الإنجازات العملاقة، وها هي المؤشرات تؤكد ذلك. وقال: إن إطلاق أجندة وطنية تنموية للدولة خلال السبع سنوات المقبلة، هي خريطة واضحة للمستقبل، وبلا شك فهي تدعم مسيرة النهضة التنموية التي تشهدها الدولة حتى العام 2020، وقد أصابت الأجندة كبد الحقيقة حينما ركزت على البنية التحتية محوراً رئيساً في المبادرة، كما تكشف عن وعي القيادة ورؤيتها للأدوات الفعالة للنهضة والتطور والتنمية. وتابع: نحن ندرك تماماً أن قيادتنا الحكيمة والرشيدة عملت وتعمل بجد ليل نهار على توفير البنية التحتية المتطورة للأساسيات التي تحتاج إليها الدولة، للوصول إلى المركز الأول عالمياً، وبالفعل فإن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حاكم متميز سابق لزمانه، ومكن بفضل حكمته ورؤيته الثاقبة، الدولة من تبوؤ أعلى المراتب في المحافل والملتقيات الدولية، لتصبح الإمارات على رأس الدولة المتطورة التي أصبحت محط أنظار العالم بأسره، وتشكل اليوم تجربة فريدة من نوعها تقتدي بها الدول، حتى المتقدمة منها.

أهداف كبرى

وقال حمد العوضي، رجل الأعمال، العضو السابق لمجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي: إن المبادرات الإبداعية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تذهل العالم والمواطنين، فسموه يخرج بجديد كل يوم، وبلا شك ستحتاج الأجندة لعمل دؤوب ومتواصل لتحقيق أهدافها الكبرى النبيلة. وأضاف: إن الأجندة تتميز بتأكيدها أن 68% من ناتج الإمارات سيوجه للاستثمار في المواطن، وستشهد القطاعات الخدمية، خاصة التعليم والصحة، نقلة نوعية وكمية كبيرة جداً، وأعتقد أن جهود المواطنين لتحقيق إنجازات كبرى ستتحقق على أرض الواقع طالما كان أسعد شعب واثقاً بقدرات قياداته وقدرات نفسه، منوهاً بأن لدينا إنجازات كبيرة على أرض الواقع وبنية تحتية تدفعنا للتميز والتألق أكثر وأكثر، وسنكون في المرتبة الأولى، بفضل قيادتنا الرشيدة التي تتطلع دائماً أن تبقى دولتنا مرموقة ومعلماً كبيراً بين دول العالم أجمع. ولفت العوضي إلى ضرورة أن يتحمل القطاع الخاص دوره الكبير في تحقيق أهداف الأجندة، مشيراً إلى أن القطاع الخاص في الإمارات يحصل على مزايا كبيرة وكثيرة، وعليه الآن واجبات ومسؤوليات كبرى تجاه الدولة، وعلى رأس هذه المسؤوليات توظيف المواطنين لديه، ويا حبذا أن تكون هناك برامج قابلة للتنفيذ في هذا الإطار.