شهد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي الاحتفال الذي أقامته جائزة الشارقة للعمل التطوعي لتكريم الفائزين في الدورة الحادية عشرة محلياً، والسابعة للجائزة عربياً والاولى إسلاميا، بحضور معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء الجائزة والدكتور أمين الاميري الأمين العام للجائزة، واللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي، واللواء عبدالرحمن رفيع مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، والعقيد جاسم خليل ميرزا مدير إدارة التوعية الامينة بالادارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، وعدد من روؤساء ومديري الدوائر المحلية بالشارقة.

وأكد معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي إن ما حققته جائزة الشارقة للعمل التطوعي من إنجازات طوال السنوات الماضية منذ انطلاقها قبل أحد عشر عاماً، يعد مثالاً لرسالة مميزة من نوعها، ورؤية غير مسبوقة بأهدافها ومفهومها، تتبناها دولة الإمارات العربية المتحدة، التي يقود مسيرة الخير لها ولشعوب الأرض صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله، وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، الذين أرسوا قواعد راسخة للعطاء، ووجهوا ببسط أيادي الدولة البيضاء، لكل بلاد العالم، على اختلاف أجناسها وأعراقها. وقال القطامي: يتوافق الاحتفاء بجائزتنا في عامها الأول من العقد الثاني لها، مع احتفالاتنا هذا العام باختيار الشارقة كعاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2014، وذلك اختيارها في العام 1998 عاصمة للثقافة العربية، ليؤكد ذلك حالة التطور الحضاري لمدينة الشارقة، التي أراد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لها أن تكون منارة للعلم والمعرفة والثقافة والفنون، والوجهة المثالية للعلماء والباحثين والمفكرين، ممن يدركون الدور الرائد للشارقة في دعم ساحة الثقافة والعلوم العالمية، كما يدركون إسهامات سموه ودعمه الكريم المتواصل لصون التراث الإنساني والموروث الثقافي للعالم.

توجهيات سامية

وأضاف رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي: يتوافق احتفالنا بالشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية، كذلك مع توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، بإطلاق الجائزة إلى عالمنا الإسلامي الممتد في ربوع الأرض، ومعها رسالة سموه، لنشر الخير والتسامح ومنظومة القيم التي تعهد سموه برعايتها، وتأصيل مكوناتها في شعوبنا العربية والإسلامية، وهو ما يعمل مجلس أمناء الجائزة على الوصول إليه، ومد جذوره في أراضي بلادنا ووجدان شعوبنا، من خلال تطوير آليات ومعايير جائزتنا، التي أصبحت يشار لها بالبنان، كونها تمثل فكراً رفيعاً، وتحمل في مضمونها هدفاً إنسانياً عميقاً، نشرف في مجلس الأمناء بتولي مسؤولية تحقيقه.

ولفت الأميري في كلمته عن ازدياد أعداد المشاركين للفئات المحلية بالجائزة، حيث بلغ المشاركون من فئة الأفراد 364 مشاركا، ومن فئة الطلاب بلغ المشاركون 218 مشاركاً، ومن فئة المؤسسات التربوية 97 مؤسسة، ومن جمعيات النفع العام بلغت 43 مشاركة، كما بلغت المشاركات المقدمة من المؤسسات الحكومية 31 مشاركة، بالإضافة إلى مشاركة 5 شركات خاصة تقدم للمشاركة، و18 بحثاً، و6 مشاركات من ذوي الإعاقة، أما عن المشاركين في الفئات العربية من انطلاقها على المستوى العربي من الدورة الخامسة في عام 2007 حتى عام 2013، بلغت المشاركات المقدمة من جمعيات النفع العام والمؤسسات غير الربحية 129 مشاركة، و 16 بحثا مقدما، و6 شركات خاصة. وأكد اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي لـ"البيان" أن جائزة الشارقة للعمل التطوعي فئة التوعية الامنية هي دافع كبير لمزيد من الجهد والعمل في هذا المجال، مشيرا إلى أن القيادة العامة لشرطة دبي أنشأت إدارة خاصة بهذا الأمر من شأنها تقوم بالتوعية والعلاج في آن واحد.

ظواهر

قال القائد العام لشرطة دبي: نحن نراقب جيدا الظواهر والسلوكيات الجديدة التي تطرأ على مجتمعنا ونتعامل معها بكل حزم، مشيرا إلى أننا نقوم وبطريقة مستمرة بعمل العديد من ندوات التوعية والإرشادات للأسر للحد من هذه الظواهر والسلوكيات، وهي إحدى الأعمال التي تتخذها القيادة العامة لشرطة دبي للتقليل من الإنحراف. وأشاد اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة الشارقة بجائزة الشارقة للعمل التطوعي وبالجهود الكبيرة للقائمين عليها وعلى رأسهم معالي الوزير حميد محمد القطامي رئيس مجلس أمناء الجائزة ووزير التربية والتعليم وأمينها العام الدكتور أمين الأميري. وفي ختام الحفل قام ولي عهد ونائب حاكم الشارقة يرافقه معالي حميد محمد القطامي والدكتور أمين الإميري بتكريم الفائزين بجوائز الجائزة في المجالات المختلفة.

 

المكرمون

تم منح وسام الشخصيات التطوعية المخضرمة في مجال الأعمال التطوعيةالمستحقة للدكتور ذاكر نايق، أما الشخصية الفائزة بوسام العمل التطوعي المحلي فهو الشيخ محمد النعيمي، كما فاز بالشخصيات المخضرمة في الأعمال التطوعية محلياً الشيخ محمد بن صقر القاسمي، وسعيد بن محمد الرقباني، وعيسى صالح القرق، وطيب محمد إبراهيم، وبالنسبة إلى فئة المؤسسات في المجالات التطوعية المخضرمة على مستوى دولة الإمارات العربية، فقد فازت بها جمعية دار البر في دبي، ولجنة أصدقاء المرضى الخيرية، ومؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية. وأما عن فئة المؤسسات في المجالات التطوعية المخضرمة على مستوى الوطن العربي، ففازت جمعية سرطان الأطفال في لبنان.

وتم اختيار أفضل نموذجين لجائزة الدول العربية من فئة جمعيات النفع العام، وفازت بها جمعية أطباء طيبة الطبية الخيرية، وجمعية المستقبل الشبابية، ومن فئة المؤسسات الحكومية والدوائر والهيئات على المستوى المحلي، تم اختيار أربعة نماذج تطوعية مميزة، هي بلدية مدينة العين، ومؤسسة الشارقة للإعلام - برنامج ألم وأمل، والقيادة العامة لشرطة دبي، الإدارة العامة لخدمة المجتمع ودائرة الخدمات الاجتماعية.

وفاز بجائزة فئة المؤسسات التربوية محلياً المدارس الأهلية الخيرية، ومدرسة الوثبة الخاصة، ومدرسة مزون للتعليم الأساسي والثانوي، ومدرسة خولة بنت ثعلبة الأنصارية للتعليم الأساسي، ومدرسة الإبداع للتعليم الثانوي، والجامعة الأميركية في الشارقة.