أشادت الفعاليات في أم القيوين بمبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بإنشاء المساكن وتوفير الكهرباء التي من شأنها توفير الحياة الكريمة للمواطنين في جميع إمارات الدولة، لافتين إلى أن مشروع استبدال الخط الهوائي بمنطقة السلمة في أم القيوين، بمسافة 9 كيلومترات ونصف الكيلو، الذي تقدر تكلفته بـ60 مليون درهم، من شأنه أن يعجّل بتوصيل الإمدادات الكهربائية إلى منطقة السلمة التي تشهد عمراناً وتوسعاً متواصلاً، ويبعد شبح الخطوط الكهربائية الهوائية التي تتآكل بفعل العوامل المناخية، ومبينين أن هناك الكثير من الطرق في المناطق الجديدة غير مضاءة، وأن ذلك المشروع الذي أقرته لجنة مبادرات رئيس الدولة سيضيء تلك الطرق.
وقال عبيد طويرش إن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، تصب في مصلحة إنسان الإمارات، مبيناً أن إحلال وصيانة شارع الشيخ أحمد بن راشد في أم القيوين الذي رصدت له ميزانية 46 مليون درهم، سيصبان في تمهيد البنية التحتية، وأن الشارع يعد شارعاً حيوياً، لأنه يربط بين الكثير من الدوائر الحكومية والمحلية في الإمارة.
وأضاف أن هناك الكثير من الإنجارات التي تحققت في ظل الحكومة الاتحادية منذ إنشائها حتى الآن التي يقود دفتها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في كل المجالات، وما نفذته في هذه الفترة من سياسات ومبادرات طموحة ومشروعات عملاقة، بفضل توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، انتظمت كل الإمارات، واستطاعت توفير مستوى عالٍ من الرخاء والرفاهية والعيش الكريم للمواطنين، وذلك من خلال الارتقاء بنظم التعليم والرعاية الصحية، والتركيز على التنمية المجتمعية، وتطوير الخدمات الحكومية، بما يعزز مكانة الدولة عالمياً، ووضعها في مصاف الدول المتقدمة.
خطوات إيجابية
وأوضح مصبح حميد المدير العام لدائرة الأشغال في أم القيوين أن لجنة مبادرات رئيس الدولة تعمل على تزويد الإمارة بالماء والكهرباء، ما يعد خطوة إيجابية، تدعم المواطنين، وتوثق صلاتهم بالوطن والقيادة، وتزيد من التلاحم الوطني، لافتاً إلى أنها دائماً ما تتلمس احتياجات المواطنين من الخدمات الأساسية والوقوف عندها من أجل توفيرها، وتهدف كذلك إلى تحسين البنية التحتية للإمارات الشمالية وتحسينها.
وأضاف أن إحلال الخط الهوائي بجهد 132 كيلوواط بكابلات أرضية بمنطقة السلمة في أم القيوين لمسافة 9 كيلومترات الذي سيتكلف 60 مليون درهم، من شأنه أن يسهم بصورة كبيرة في توصيل التيار الكهربائي إلى الكثير من المنازل والبيوت، لا سيما في الامتدادات الجديدة، كمنطقة السلمة الجديدة، ومنطقة السويحات، وشعبية محمد بن راشد، إضافة إلى توصيل التيار الكهربائي إلى الكثير من البنايات الجديدة في المنطقة.
وأوضح خلفان بن صرم أمين لجنة المنازعات في بلدية أم القيوين أن الإمارات قد قطعت أشواطاً بعيدة في كل الميادين الاقتصادية والصحية والاجتماعية والعمرانية والتعليمية، فانتشرت المدارس، وازدادت رقعة الجامعات والمعاهد والكليات، وهي في خضم مسيرة البناء والتحدي، حرقت المراحل، واختزلت السنوات، لتقف الآن في مقدمة الصفوف، تضاهي برقيها وازدهارها واستقرارها أكثر الدول حداثة وعصرنة، وذلك بفضل السياسة الحكيمة للقيادة الرشيدة، لافتاً إلى أن مشروع الخط الهوائي سيزود الكثير من الوحدات والمشروعات التنموية بالتيار الكهربائي في تلك المناطق الجديدة، بعيداً عن شبح التوصيلات الكهربائية الهوائية التي دائماً ما تكون عرضة للتلف والتآكل من جراء عوامل الطبيعة.
ويقول عبيد الصقال رئيس لجنة العقود في بلدية أم القيوين إن الحكومة الرشيدة في الإمارات تعمل دائماً على توفير أسباب الراحة والطمأنينة لأبناء الإمارات، وتوفير العيش الكريم لهم ولأسرهم، وتلمس احتياجاتهم، لافتاً إلى أن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة خصصت من قبل ميزانية كبيرة لدعم المياه والكهرباء في كل إمارات الدولة، وهو الأمر الذي يدلل على اهتمام القيادة الرشيدة بإنسان الإمارات.
عطاء لا محدود
أوضح عبيد الصقال رئيس لجنة العقود في بلدية أم القيوين أن دعم القيادة الرشيدة المتمثل بتوفير التيار الكهربائي للمواطنين وإحلال الخطوط الهوائية بكابلات في أم القيوين ليس بغريب من الحكومة الرشيدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وهو يأتي في إطار تذليل المصاعب التي تواجه المواطنين، لافتاً إلى أن هناك فعلاً حاجة كبيرة إلى الكهرباء والمياه، وأن أغلب المنازل لديها مشكلات في إمدادات المياه، وكذلك هناك الكثير من الطرق في منطقة السلمة غير مضاءة، ولم تصل إليها الإمدادات الكهربائية بسبب الخطوط الهوائية، وأن هذه المكرمة من رئيس الدولة توفر الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين.