قال وكيل وزارة التربية والتعليم مروان أحمد الصوالح، لـ"البيان" إن الوزارة ماضية في تحقيق مستهدفات النظام التعليمي رفيع المستوى الذي اشتمل على 8 مؤشرات هامة حرصت الوزارة على إعداد خطتها الاستراتيجية العشرية بشكل متواز مع رؤية 2021، ومن خلال الخطة المستقاة من الرؤية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، من خلال الأجندة الوطنية الاتحادية لتحقيق هذه المستهدفات، حيث تأخذ النسب المطروحة على المؤشر بعين الاعتبار ويتم وضع الخطط اللازمة للوصول اليها، حيث حددت الأجندة في مؤشر امتحان البيزا المستهدف هو أن تكون الدولة من بين افضل 20 دولة، وفي مؤشر امتحان تيمز حددت ان تكون الدولة من بين أفضل 15 دول.

ومثالاً على مضي الوزارة في تحقيق تلك المستهدفات، مشاركة الوزارة في دورتين متتاليتين للاختبارات الدولية بيزا وتيمز لقياس مهارات الطلبة، حققت دولة الإمارات طفرة نوعية وإنجازاً كبيراً على مستوى الاختبارات الدولية ( PISA )، وأكد التقرير العالمي الذي صدر مؤخراً عن البرنامج الدولي لتقييم الطلبة ( PISA)، ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD)، أن الإمارات جاءت ضمن قائمة الدول الست التي حققت خطوات غير مسبوقة، وتقدمت في الاختبارات الدولية بشكل لافت، من أصل 13 ضمن الدول التي حققت خطوات غير مسبوقة، وتقدمت في الاختبارات الدولية بشكل لافت، فضلاً عن تقدمها وصدارتها العربية وموقعها المميز عالمياً، لافتاً إلى اقتراب الدولة من المتوسط العالمي.

كما أن الإمارات تفوقت على أكثر من 17 دولة من الدول الأوروبية والآسيوية وأميركا اللاتينية، حيث حقق طلبتها معدلات نتائج عالية في اختبارات (PISA) التي شملت مجالات (الرياضيات، والعلوم، والقراءة)، إضافة إلى مجال (مهارة حل المشكلات)، والتي أثبت فيها الطلاب والطالبات قدراتهم الذهنية ومهاراتهم العلمية، وأظهروا في الوقت نفسه مستوى التحصيل العلمي، الذي عكس بدوره المستوى المتقدم للنظام التعليمي الإماراتي وكفاءته، بما يشمل ذلك المناهج والبيئة المدرسية ونظم التقويم والامتحانات، وأساليب التدريس الحديثة وطرائق التعليم المطورة، وغير ذلك من عناصر العملية التعليمية.