كثفت حملة العطاء الإنسانية لعلاج مليون طفل ومسن مهامها الإنسانية لعلاج مرضى القلب من خلال العلاج المجاني لمرضى القلب وإجراء عمليات قلب مفتوح لزراعة الشرايين والصمامات في اطار برنامج إماراتي مصري تطوعي طبي تطوعي لإجراء 100 عملية قلب باستخدام تقنية المناظير والربوت خلال الخطة التشغيلية لعام 2014 بمبادرة من زايد العطاء وبإشراف المجموعة الإماراتية العالمية للقلب والمركز المصري للعمل التطوعي ومركز الإمارات للتطوع.

وأكد الدكتور تامر وجيه رئيس المركز المصري للعمل التطوعي ان حملة العطاء الإنسانية قدمت عام 2013 العلاج المجاني لألف من مرضى القلب من خلال مخيماتها الميدانية وعياداتها المتحركة ومستشفياتها المعتمدة في مختلف القرى المصرية، إضافة الى إجراء ما يزيد على 150 عملية قلب منها 30 عملية بتقنية المناظير والربوت في بادرة هي الأولى من نوعها في جمهورية مصر العربية برئاسة جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري رئيس مبادرة زايد العطاء والبرفسور الفرنسي العالمي اولفير جاجدين رئيس مركز القلب في مستشفى ليون الجامعي وجراح القلب المصري بكر شافي، وقال ان الخطة التشغيلية لحملة العطاء الإنسانية لعام 2014 تتضمن إجراء 100 عملية قلب في المستشفيات الحكومية والخاصة، إضافة الى تنظيم العديد من الملتقيات وورش العمل لتدريب الأطباء والجراحين على تقنية جراحات القلب بالمناظير والربوت لتمكينها من تقديم افضل الخدمات الطبية باستخدام تقنيات حديثة لمرضى القلب وبالأخص المعوزين، خصوصا ان الدراسات الحديثة اثبتت ان الأمراض القلبية تعد من اكثر الأمراض انتشارا في مختلف دول العالم، مما يتطلب تكاثف الجهود لمواكبة التطورات الحديثة للحد من انتشار الأمراض القلبية والتوعية بأهم مسبباتها. ومن جانبها قالت الدكتورة شمسة العور المدير التنفيذي لأطباء الفقراء، إن حملة العطاء العالمية لعلاج مليون طفل ومسن استطاعت ان تصل برسالتها الإنسانية الى الملايين من البشر انطلاقا من الإمارات الى مختلف دول العالم.