قال سلطان محمد مليح مدير مركز وزارة الثقافة بالفجيرة: إن القيادة الرشيدة خطت بالمسيرة التنموية خطوات مهمة، فأحدثت خلال عقد من الزمن نقلة نوعية استثنائية في كافة مجالات الحياة في الإمارات، فكل ما تطلقه من مبادرات وبرامج عمل وطنية يمثل علامة مشرقة في تاريخ دولتنا، التي تمكنت بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة من الارتقاء إلى مصاف أرقى الدول، وتبوأت مكانة مرموقة في الساحة الدولية. متقدماً بالشكر الجزيل إلى سموه وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات على الاحتفال يوميا بالعمل الوطني عبر الفخر بالانتماء والولاء لهذا الوطن الغالي، وبهجة الحصاد التي تتجلى فيما نخطط له من مشاريع تنموية تتحول إلى إنجازات للوطن بأكمله.
وأكد مليح أن وضع الإمارات لأجندة وطنية ما هو إلا عملية تحديث سياسي واقتصادي واجتماعي وثقافي وخدمي متكامل ومتدرج من وحي خارطة طريق واضحة حملت مغزى عميقا يمكن اختصاره في ضرورة الوقوف على أرض صلبة تاريخيا وثقافيا واجتماعيا، في الوقت الذي نتطلع فيه إلى مستقبل مشرق اقتصاديا وسياسيا وتنمويا. وعبر عن ثقته بأن الرؤية الطويلة الأمد للتنمية التي أقرتها القيادة الرشيدة والاستراتيجيات والمبادرات التنموية الوطنية التي ستنبثق عنها تشكل أساسا صلبا للانطلاقة التنموية الشاملة لبناء مستقبل مشرق ينعم فيه المواطنون والمقيمون على أرضها بالرفاه وطيب العيش، تتويجا في نهاية المطاف لرؤية الإمارات الوطنية للعام 2021. ودعا من منطلق ذلك نفسه ومن ثم كافة أبناء الوطن إلى مواصلة العمل بإخلاص وتفان وبذل المزيد من الجهد في مواقع العمل المختلقة، على اعتبار أن استدامة هذا الازدهار والحفاظ على التقدم اللذين حققتهما الإمارات يتطلب حشد الطاقات وزيادة القدرات العملية والتقنية والإخلاص في العمل.
